عين العودة هي إحدى أقدم عيون واحة القطيف إن لم تكن أقدمها بالفعل – كانت موجودة قبل أكثر من أربعة آلاف سنة من الآن كما أكد ذلك رئيس البعثة الدانماركية التي نقبت في المنطقة - جيوفري بيبي - في كتابه البحث عن دلمون. وكانت العين العودة خاصة بالنساء في الماضي حيث كانوا يغسلهن ملابس بيتهن وفيما بعد استخدمت من قبل الصبيان وكانت العين مليئه بالضفاضع وحوارسين ( السمك الصغيرة) وبعض الاوقات كانت توجد اسماك كبيرة.
حاليا هي جافة ومغلقة.
ثالثا: حمام تاروت
او ما يسموا التاروتيين بحمام باشا
تم بناؤه في العهد البرتغالي وقد استخدمه باشوات الأتراك.
ولقد استخدامه التاروتيين في غسيل الحمير ... (الله يعزكم ) وكان متصل بالعين العودة حيث كان مليء بالضفاضع وحوارسين ( السمك الصغيرة).
تم دفنه و حاليا لا يوجد له بقايا وأثار حيث كان مكانه عند مدخل حي الديرة لقرية تاروت.