| التعليمـــات |
| التقويم |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
النجوم نعم موجوده بطوال العام بكبد السماء لكن لكل موقع جغرافي على الارض له اختلافات بين كل موقع وموقع لشروقها وغروبها ومن يظن من الناس انه مع ظهور وسطوع النجم الفلاني تأثير بهطول الامطار هذا اعتقاد خاطيء بل لاصحة له اطلاقاً ومن يدعي هذا الامر ويجزم انه مع ظهور اي نجم او جرم سماوي سوف تهطل امطار كذا وكذا حتماً ان هذا الامر يعتبر من الجزم والامور الغيبيه وانا اجزم انه يوجد اناس كثيريون يتراكضون وينسقون حول ارتباط الامطار بظهور وسطوع النجم الفلاني وهذا مافي شك انه يعتبر من الجهل والتنجيم ومثال سريع على ذلك علشان مايروح فكر البعض لأمور اخرى لو اتانا شخص هنا وقال ياشباب بعد شهر سوف يظهر نجم المرزم وسوف يصاحب مع شروق وسطوع نجم المرزم امطار غزيره ....!!؟ هل برأيكم هذا صحيح طبعاً غير صحيح وهو يدخل بالتنجيم وعلم الغيب وشكراً
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كلام جميل ورائع من إنسان فائق وأزيدُ عليه بأن النجوم والأنواء والكواكب هي مخلوقات من مخلوقات الله سبحانه وتعالى وليس لها من الأمر شيئاً بل هي مُسخرة لخدمة الإنسان على هذه الأرض وإن ظهور النجوم وأقترانها بهطول الأمطار إنما هو من باب المصادفة التي سيرها الله سبحانه وتعالى لتتوافق مع ظهور هذا النجم وليرتبط ظهوره بهذا الوقت مع مواسم هطول الأمطار أو نزول البرد أو إشتداد الحر فصار عند العرب القدماء ظهور هذا النجم هو إيذاناً بدخول الموسم الفلاني أو خروج ودخول المواسم وفي المحصلة النهائية تبقى هي مخلوقات سخرها الله للإنسان للإستدلال بها في البر والبحر وليس لها أية علاقة بالأمطار وهطولها أو الطقس وتغيراته أو المناخ وتحولاته وليعرف من خلالها عدد الشهور والسنون بالنسبة للقمر ............. ودي
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
الحمد لله
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ياسلام عليك يابو شوق ياليت اكثر الناس مثلك كفيت ووفيت وابدعت وتميزت بما قلت ولله درك على ما قلت وازيدك على ذلك ايضاً مما جاء بصيد الفوائد من مختصر كتاب أحكام الشتاء في السنة المطهرة ............. روى البخاري ومسلم –تحت باب- (بيان كفر من قال: مُطرنا بالنوء ) عن النبي –صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟»، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «أصبح مِن عبادي مؤمن بي وكافر، فأمَّا من قال : مُطِرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافرٌ بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب». والنوء جمعه أنواء: وهي منازل القمر، فمن اعتقد أنه مُطر بنجم كذا أو بنوء كذا فهذا شرك وكفر، وهذا ما كان يعتقده أهل الجاهلية وهو الشرك الذي بعث الله الرسل بالنهي عنه ومحاربتِه.
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لك
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هو ما يبي إلا إن أبو جهاد منجم والأمر واضح وبصراحه أنا ما أحب المجاملات اسف على دخلتي الغلط لكن والله ثم الله إني أحزن عليه وعلى أمثاله ما أرضى لأي شخص أن يظلم أحد وأسكت وأنا ما قلت إلا الحقيقه إلي يبي يفهم يقرء وهو يبحث عن المعلومه المفيده لا أن يقرء وهو يترصد الأخطاء التي هو يتوهم أنها أخطاء وشكرا
|
![]() |
|
|