الطقس
الطقس يؤثر بشكل كبير على الصحة النفسية، حيث يرتبط الطقس المشمس بتحسين المزاج وزيادة الطاقة بفضل تأثيره على هرمونات السعادة مثل السيروتونين، بينما قد يسبب الطقس البارد والممطر وقلة الضوء شعورًا بالكآبة أو الاكتئاب الموسمي (SAD).
كما تؤدي الظواهر الجوية القاسية مثل موجات الحر والفيضانات إلى زيادة القلق والصدمات النفسية، وتُؤثر التغيرات المناخية على الصحة العقلية عبر إحداث القلق المناخي وفقدان الأمان البيئي.
كيف يؤثر الطقس على الحالة المزاجية والسلوك:
الطقس المشمس: يعزز المشاعر الإيجابية، يقلل التعب، ويشجع على السلوكيات الدافئة واللطيفة، ويزيد الرغبة في مساعدة الآخرين.
الطقس البارد والممطر: قد يسبب شعورًا بالحزن، نقص الدافع، ويؤثر على جودة النوم، مما يزيد من الاكتئاب والقلق.
الضوء: نقص التعرض لأشعة الشمس يقلل من السيروتونين، مما يؤدي إلى أعراض الاكتئاب الموسمي (SAD).
الحرارة الشديدة: ترتبط بزيادة القلق، الانفعال، العدوانية، وحتى معدلات الانتحار، وتؤثر على النوم والتركيز، وتزيد من معدلات الجريمة.
تقلبات الضغط الجوي: يمكن أن تزيد من أعراض القلق والصداع، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
تأثير تغير المناخ (الأحداث المتطرفة):
الأحداث الجوية القاسية (أعاصير، فيضانات، حرائق): تسبب صدمات نفسية حادة وقلقًا عميقًا، وتزيد من معدلات القلق والاكتئاب.
الخوف المناخي (Eco-anxiety): شعور بالقلق والخوف من مستقبل الكوكب وتأثيرات تغير المناخ.
الحزن البيئي (Ecological grief): حزن على فقدان الأماكن والموارد الطبيعية والأنماط الحياتية المألوفة.
كيف يمكن التكيف:
التعرض للضوء: زيادة التعرض لأشعة الشمس (حتى خلال الشتاء) وتحسين جودة النوم.
الأنشطة الخارجية: الاستمتاع بالأنشطة في الهواء الطلق في الأيام الجيدة للحفاظ على الطاقة.
التقنيات العاطفية: ممارسة اليقظة الذهنية والاسترخاء للتعامل مع الضغوط المناخية.
طلب الدعم: الحصول على دعم نفسي أو الانضمام لبرامج بناء المرونة عند مواجهة كوارث المناخ