| التعليمـــات |
| التقويم |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
|||
|
|||
|
ولقد كان الأباء منذ القدم يحسبون بتلك النجوم ، فحددوا الفصول بها وقسموا تلك الفصول إلى فترات زمانية مثل المربعانية والوسم والحميم ، وحددوا خصائص كل فترة من حيث درجات الحرارة وأنواع الأمطار والسحب التي تحدث عليها ، ومدى نسبة حدوث تلك الأمطار بإذن الله . وجاء الحساب الحجازي البحري ليحددوا الرياح والحالات الجوية بكل دقة وبين خصائصها وحددوا الأوقات تارة بالمطالع ، وتارة بالغيوب ، وتارة بهما جميعا . وسميت الحالات بأسماء تلك النجوم لكي يفرق بعضها عن بعض ، وهذا لا يدل على انهم يعتقدون أن النجوم مدبرة أو أن لها سبب أبدا . ولكن جاء البعض وبالغ في المسألة ، وجعل هذا الأمر محرما ، مع أن النصوص واضحة وهي تنفي الأعتقاد الباطل فقط . وإليك الأدلة الشرعية وأقوال أهل العلم في دلالة النجوم على دخول اوقات مواسم الأمطار ، ودخول وقت التقلبات ، وتغير الرياح ودرجات الحرارة ، وهذا ثابت في الكتاب والسنة أما في القرآن الكريم قوله تعالى : ( وعلمت وبالنجم هم يهتدون ) النحل : 16 وهذه إشارة إلى علامة ، هي نعمة من أكبر النعم على العباد . فعند الرجوع إلى الواقع نجد أن العرب يستدلون ويهتدون بالنجوم ، سواء من حيث الوقت فيحددون بها المواسم أو المكان . ويشمل ذلك الشمس والقمر والكواكب والنجوم جميعها تسمى نجوما . وبمجموعها يستدل الإنسان على الأوقات والأماكن وهي تسير في البروج . قال الله تعالى في مطلع سورة البروج : ( والسماء ذات البروج ) قال تعالى ( وعلمت وبالنجم هم يهتدون ) . أما دلالة الوقت فقدر الشارع بها دخول الليل والنهار ، ومعرفة الصلوات ، ومعرفة الفصول الأربعة وتدرجات كل فصل ، وأنماط كل فصل ، وما يوافقه من أنماط سلوكية في المخلوقات سواء النباتات أو الكائنات الحية الأخرى . فتكون النجوم ومنها الشمس وتشمل الكواكب والقمر علامة على كل زمن . وما فيه من الخصائص المختلفة عن الزمن الذي قبله أو الذي بعده . يتبع .........
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|