التعليمـــات |
التقويم |
![]() |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]()
|
#2
|
|||
|
|||
![]() مشكورررررررررر
|
#3
|
|||
|
|||
![]()
============ يعطيك العافيه أخوي ( هضب الدواسر ) على الموضوع // لكن للأسف لم نرى نتائج إيجابيه لعمليات الإستمطار // عدا المزيد من الجفاف لاحول ولاقوه إلا بالله // نسأل الله العفو و العافيه // اللهم أغثنا برحمتك يا رحيم // =================
|
#4
|
||||
|
||||
![]()
مواقف الناس من قضية الاستمطار : الفريق الأول : الذي يرى أن فيها تعد على أمر من أمور الغيب التي استأثر الله بعلمها ، ويرى أنها تتعارض من النصوص الشرعية التي جاءت في هذا السياق كقوله تعالى : "أفرأيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون * لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون "ولذلك فهم يكذبون نتائج الاستمطار وينكرون تأثيرها .. الفريق الثاني : الذي يرى أن الاستمطار ليس فيه تعديا على أمر من أمور الغيب ، ولا يتعارض مع النصوص الشرعية التي وردت في هذا الشأن ، ويرى أن هذه القضية كقضية زراعة الأرض واستخدام المواد الكيماوية لسرعة الإنبات وزيادته ، التي يمارسها الناس ويشاهدون آثارها ومع ذلك فهي لا تتعارض مع قول الله تعالى : " أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون * لو نشاء جعلناه حطاما فظلتم تفكهون " .. ومعلوم أن الزراعة تتطلب البذور ، والأرض الصالحة ، والمياه العذبة ، والوقت المناسب للزراعة وهذه كلها الله عز وجل هو الذي يوجدها من العدم وهيأها للإنسان ، أما الإنسان الذي هو من خلق الله عز وجل فمهمته تقتصر على بذل الأسباب : من وضع البذور التي هي من خلق - الله عز وجل - في الأرض التي هي من خلق - الله عز وجل - في وقت معين هو من خلق - الله عز وجل - وسقيها بالماء الذي هو من خلق - الله عز وجل - ، واستخدام الكيماوايات التي استخرجها الإنسان بماأتاه الله من علم من مواد من خلق - الله عز وجل - وذلك لتعويض ما افتقدته الأرض من عناصر يحتاجها النبات بسب فساد الإنسان في الأرض وتلو يثه لها.. ثم يترك الأمر لله عز وجل الذي بقدرته إن شاء أخرج الزرع من الأرض أو جعلها أرضا صماءا.. وكذلك الأمر في الاستمطار الذي يتطلب شروطا معينة لا يتحقق بدونها : من سحابة ركامية ورطوبة ورياح معينة ودرجة حرارة خاصة وهذه كلها الله عز وجل هو الذي أو جدها من العدم وهيأها للإنسان ، فإذا قام الإنسان الذي هو من خلق الله عز وجل بو بوضع مادة مسحوق الثلج أو البلور أو غيرها من المواد التي استخرجها بما أتاه الله من علم من مواد هي من خلق الله - عز وجل - ووضعها في السحاب الذي هو من خلق الله عز وجل وذلك لتعويض بعض العناصر التي نقصت بسبب فساد الإنسان وتلويثه للسماء بالدخان والغازات المنبعثة من الأرض .. وبعد بذل الأسباب يترك الأمر لله - عز وجل - الذي بقدرته إن شاء أنزل المطر أو حبسه .. فكيف نقول أن فيه تعد على أمر من أمور الغيب ؟!.. فإذن يتبين لنا أن الاستمطار معناه لا يقصد به إنزال المطر كما يوحي بذلك اسمه وإنما يقصد به تكثيف السحب وبذل الأسباب ما بما أتاه الله الإنسان من علم ، كما ليس معناه إيجاد السحاب وتنشئته من العدم .. ومعلوم لدى الجميع أن من علم الغيب معرفة متى يموت الإنسان .. وبأي أرض يموت . فهل ياترى أن الحكم على إنسان بالقتل و تعيين مكان معين لتنفيذ القصاص يتعارض مع علم الغيب ؟!.. خلاصة القول أن هذا الفريق يرى أن الاستمطار لا يتعارض مع علم الغيب لكنه يرى أنه سبب مباح مدام أن بعض كبار العلماء أفتى بجوازه .. الفريق الثالث : الذي يرى أنها ليست من علم الغيب لكنها سبب غير جائز لأن نتائجها سلبية ولها أضرار كبيرة .. الفريق الرابع : الذي يتوقف في هذه القضية فلايرى تعارضها أو عدم تعارضها مع علم الغيب .. ولا يصدق ولايكذب نتائجها أو آثارها وإنما يرد كل ذلك إلى الله - عز وجل - أولا ثم إلى العلماء الراسخين من كبار علمائنا ، فكما وثقوا فيهم في معرفة أمور دينهم من عبادة ومعاملات فإنهم يثقون بما يقولونه في هذه القضية .. وختاما : يجب أن نعلم حق العلم أن الاستمطار بهذا الوصف لا يتعارض مع علم الغيب ، لأنه لايمكن لأحد أن يطلع على علم الغيب ، ومن اعتقد غير ذلك فقد ضل ضلالا بعيدا وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل .. أما هل نتائجه سلبية أم إيجابية فهذا نتركه للمختصين ليبينوها لنا ثم نتنطر قول كبارعلمائنا في هذه القضية على ضوء هذه النتائج ليوضحوا لنا هل هي سبب مباح أم غير مباح ؟! هذا ، والله أعلم وأحكم .
|
#5
|
|||
|
|||
![]()
|
#6
|
|||
|
|||
![]() الله يرزق المسلمين الخير والامطار بدون إستمطار
|
#7
|
|||
|
|||
75 مليونا لمشروع الاستمطار الصناعي بالمملكة اليوم ـ الرياض قال الرئيس العام لهيئة الأرصاد وحماية البيئة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز إن الرئاسة تعتزم في القريب العاجل تنفيذ مشروع الاستمطار الصناعي على كافة مناطق المملكة بتكلفة أكثر من 75 مليون ريال.وقال إن تجربة الاستمطار التي أجريت في منطقة عسير أعطت نتائج ممتازة.ويهــدف المشروع للحد من مخاطر الجفاف الذي تعانيه مناطق سعودية لكنه لن يستخدم لمنع هـطول المطــر على المدن التي تعاني مشاكل فـي تصريف مياه الأمطار. ------------ 75 مليون لمشروع فاشل عن الإستمطار يا مصلحة الأرصاد أين الدراسات والتوقعات المناخية لهذه السنة والسنوات القادمة عن حالة الجفاف التي تمر بالجزيرة العربية 75 مليون تهدر في مكان ووقت يتوقع عدم وجود بذر لنواة تكون السحب في وسط المملكة في هذا الوقت من مشروع الإستمطار عندنا لا يوجد دراسات أكيدة عن نجاح هذه التجربة في بلادنا ولكن من باب التجربة فقط ننفق 75 مليون في الدول الغربية سبقونا في هذا المجال ولكن هنالك أيضاً معارضين لهذه التجارب والتدخل في تكون السحب ومنها هذه اللوحة الإعلانية المعبرة
|
#8
|
||||
|
||||
![]() أيها الإخوة الإعزاء :
|
#9
|
|||
|
|||
![]()
وختاما : يجب أن نعلم حق العلم أن الاستمطار بهذا الوصف لا يتعارض مع علم الغيب ، لأنه لايمكن لأحد أن يطلع على علم الغيب ، ومن اعتقد غير ذلك فقد ضل ضلالا بعيدا وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل .. أما هل نتائجه سلبية أم إيجابية فهذا نتركه للمختصين ليبينوها لنا ثم نتنطر قول كبارعلمائنا في هذه القضية على ضوء هذه النتائج ليوضحوا لنا هل هي سبب مباح أم غير مباح ؟! هذا ، والله أعلم وأحكم . أخي الكريم / بناء على من هذه الفتوى بارك الله فيك أنه ليس فيها تعارض مع الغيب أو يجب على الشخص التوبة وأنا قد سمعت من بعض طلبة العلم باعتراض المشائخ على المشروع لعلك تفيدنا جزاك الله خير
|
#10
|
|||
|
|||
![]() اللي عندوا قرش ومحيروا يشتري حمام ويطيّروا
|
![]() |
|
|