شبكة البراري

  #1  
قديم 2012-03-13, 12:57 مساءٍ
الصورة الرمزية مقطع العروق
مقطع العروق مقطع العروق متواجد حالياً
مراقب عام
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المدينة: الرياض- الدلم
المشاركات: 4,810
جنس العضو: ذكر
مقطع العروق is on a distinguished road
افتراضي .... المنهج الشكلاني .. والشكلانية الروسية ....

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حياكم الله اخوتي ..

الصراحة احترت وين احط الموضوع بحكم انه يخدم الشعر والنثر .. ففضلت اني اضعه هنا

وكيفما يرى المشرفين المكان المناسب له فل ينقلوه



الموضوع عبارة عن ورقة عمل .. قمت بها انا وزميلي من جمهورية أوغنده عبدالودود يحيى موتيابا


لا نطيل عليكم ...

هو يتحدث عن المنهج الشكلاني والشكلانية الروسية .. واسعد باية اضافات على الموضوع

الموضوع مختصر وبالامكان التوسع فيه .. وهذه ورقتنا التي قدمناها.......



المنهج الشكلاني والشكلانية الروسية‏
مفهومه وتعريفه :‏

المنهج الشكلاني هو المنهج الذي اهتم بالنظر في النقد التحليلي ودراسة اللغة ‏ووظيفتها وطبيعة الكتابة

بعدما كان النظر في التحليل النقدي يركز على فكرة ‏الكاتب ورومانسيته فقط.‏

علاقته بالمناهج السابقة :‏

والمنهج الشكلاني مثل المنهج التاريخي والمنهج الاجتماعي يدرس الأدب من الخارج ‏أي,

لا يدرس النص من الداخل


يمكن معرفة المنهجية النقدية التي ظهرت في سياق الشكلانية كما يلي
‏1-الرومانسية (تنظر في فكر الكاتب)‏

‏2-الشكلانية (تنظر في طبيعة الكتابة ولغتها. والشكلانية في هذا تقف ضد ‏الماركسية

‏3-الماركسية (تنظر في السياق التاريخي والاجتماعي)‏

‏4-البنيوية (تنظر في شفرات النص)‏

‏5-النقد الظاهراني (تنظر في تجربة القارئ)‏

‏6- النقد الاجتماعي‏




مؤسس المنهج الشكلاني :‏

المنهج الشكلاني ثمرة تجمعين هما
‏1-‏ حلقة موسكو

‏2-‏ حلقة بطرسبوغ عام (1915م)‏

ويمثل حلقة موسكو العالم الروسي فكتور تشكلوفسكي كما يمثل ‏بوريس ايخنباوم حلقة بطرسبوغ‏
ملخصة المنهج الشكلاني

‏ عيوبه ومآخذه :‏

‏1-التركيز على الشكل ودراسة النص من الخارج ‏

‏2-دراسة البنية شكلاً.‏

‏3-ارتبطت بأدب الاشتراكية الشيوعي.‏


العرب المتأثرون به :‏

‏1-‏ بدر شاكر السياب ( الشعر )‏

‏2-‏ نجيب محفوظ ( الرواية )‏



اتمنى ان كل باحث او مختص او مهتم يستفيد بهذه الاضافة البسيطة والجهد المتواضع..


محبكم

مقطع العروق

سعد محمد الحمود

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2012-03-13, 01:41 مساءٍ
فتى الرابيه فتى الرابيه غير متواجد حالياً
عـضـو ذهـبـي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المدينة: KUWAIT
المشاركات: 1,124
جنس العضو: ذكر
فتى الرابيه is on a distinguished road
افتراضي

الله يعطيك العافيه على هذا التقرير والمعلومات الرائعه
تحياتي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2012-03-13, 03:17 مساءٍ
أبو ريم أبو ريم غير متواجد حالياً
مراسل البراري في الزلفي
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المدينة: الـــــــــزلـــــفـــــي
المشاركات: 3,338
جنس العضو: ذكر
أبو ريم is on a distinguished road
افتراضي

الله يعطيك العافية
شكرا
==========

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2012-03-13, 04:12 مساءٍ
الصورة الرمزية الشيخي
الشيخي الشيخي غير متواجد حالياً
عضو متميـز
وسام التميز الذهبي:  - السبب:
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المدينة: مخطط الطحلاوي شرق السنابل جنوب جدة
المشاركات: 2,001
جنس العضو: ذكر
الشيخي is on a distinguished road
افتراضي

شكراً أخي سعد الحمود على طرحك لهذا الموضوع بارك الله فيك

النّقد الغربيّ - رغم ما نزوعه إلى إرساء النمّاذج الصّارمة و الموضوعيّة في قراءة النّصّ الأدبيّ - ما انفكّ ينظر إلى النّصّ باعتباره أثرا فنّيّا قابلا للقراءة و التّأويل بل ما انفكّ ينظر إلى النّقد باعتباره فعلا إبداعيّا محايثا للإبداع الشّعري و القصصي . و ما تنوّع الاتّجاهات النّقديّة في صلب المنهج البنيويّ نفسه بين بنيوية توليدية بنيوية أسلوبية وتفكيكية و شكلانيّة إلا دليلا على رحابة أفق الخلفيّة النّظريّة الّتي يستند إليها النّقد البنيويّ فهي تضع في حسباننا جميعا أنّ المنهج قابل للتّطوير لا يمكن التّعامل معه باعتباره قالبا محنّطا تصهر بداخله الظّواهر الأدبيّة . و ما ذاك الولع بالأنظمة الخفيّة الّتي يرنو الباحث البنيويّ إلى اكتشافها لدى سبره أغوار النّصّ و تجاوز المعمار الظّاهر الجليّ إلى معماره الخفيّ إلا من قبيل إرواء الضّمإ و الشّوق و التّشوّق لما لاذ بالصّمت من الكلام و ان اتّخذ هذا التّحليل طابعا جدوليّا رمزيّا و رياضيّا أحيانا هذا فضلا عن كون هذا المنهج يعيد الاعتبار للنّصّ الأدبيّ و يتعاطى معه في ذاتيّته النّصيّة و هو ما يمنح النّقد الأدبيّ فرصة للخروج من مأزق التّصنيفات النّقديّة للنّصوص على أساس انتمائها لفئة أو طائفة تصل بينهم رابطة الدّم أو القربى أو النّسب . وهو ما يسمح بإزاحة الغبار عن كمّ هائل من النّصوص الأدبيّة ربّما ما كان ليكتب لها أن ترى النّور بسبب الفئويّة الضّيّقة في النّقد الأدبي النّاتجة عن التّصنيفات التّقليديّة للنّصوص حسب المقاييس الإخوانيّة السّالفة الذّكر . ومن مزايا النّقد البنيوي -و هذا ما لا يريد أن يفهمه الكثيرون - أنّه لا ينسف مقولة التّاريخ أو الزّمن في دراسة النّصوص الأدبيّة و إنّما هو يؤسّس لزمنيّة جديدة أثناء تعامله مع الموضوع المدروس . إنّه يستعيض عن تعاقب الأحداث التّاريخيّة المتّصلة بذات الشّاعرأو ذات المؤلّف على خط الزّمن -و الّتي كثيرا ما يتمّ إسقاطها في الدّراسة النّفسيّة أو الاجتماعيّة على النّصّ فتخنق دلالته و تحول دون تدشين آفاق جديدة للقراءة - بتعاقب الآنيّات لدى تناول مستويات الظاهرة الأدبيّة الإيقاعيّة و المعجميّة و التّركيبيّة و البلاغيّة فإذا الباحث ينتقل من دراسة تاريخ الخطاب إلى دراسة خطاب التّاريخ إنّ هذا التّحوّل الجوهري في الدّراسة البنيويّة من تناول تاريخ الظّاهرة الأدبيّة إلى التّركيز على الظّاهرة الأدبيّة نفسها حال سكونها في لحظتها التّاريخيّة الرّاهنة هو ما يشكّل اللّحظة الفارقة و المفصليّة بين تاريخ الأدب و الأدب نفسه .

إنّ ما يتحتّم علينا فعله ليس هو الثّورة على النّموذج النّقدي الغربي . بل محاولة الاستفادة من إمداداته الأساسيّة . نحن لا تعنينا تلك النّماذج الكلّيّة الّتي صاغها الشّكلانيّون أو الفرنسيّون لدى دراستهم لنصوص أدبيّة أرادوا أن يبلغوا عند تناولها ذروة العلميّة . نحن معنيّون بأمور لو استفدنا منها غاية الاستفادة حققنا التّقدّم لنقدنا الأدبي لعلّ من أبرزها :

-أهميّة التّعاطي مع النّقد الأدبيّ باعتباره فعلا إبداعيّا محايثا للتّجارب الإبداعيّة الأخرى و هو ما يفضي إلى تقليص المسافة بين النّاقد و النّصّ لفتح الأبواب على مصاريعها لتقبّل قراءات جماليّة للنّصوص تحسن تذوّقها و ترغّب القارئ في قرائتها و التّفاعل معها

-لا بدّ من التّخلّص من وهم أنّ النّاقد يجب أن يقول ما أراد الشّاعر قوله لأنّ ذلك قد يكون فيه إرضاء لغرور الشّاعر و لكن لن يكون فيه إنصاف للنّصّ في ذاتيّته النّصيّة . لأنّ اللّغة تقول دائما أكثر ممّا يريد صاحبها قوله .

- لا بدّ من الاستفلدة من التّفكيكيّة مع جاك داريدا الّتي تنحو منحى التّفكيك للعمل الأدبي لتعيد بناءه من منطلق إنتاج المعنى فهذا المنحى يرى أنّ إنتاج المعنى هو من شأن القراءة و ليس من شؤون الشّاعر أو الكاتب و هو بذلك يفتح الأبواب على مدارات التّأويل الّتي من شأنها أن ترتقي بالمنتج الأدبيّ وتخرج به من حيّز الدّلالة المفردة إلى حيز التّعدّد الدّلالي و هذا لعمري من المسائل النّقديّة الّتي أشار إليها عبد القاهر الجرجاني عندما تحدّث عن المعنى و معنى المعنى و المعاني الأول و المعاني الثّواني و الثّوالث . ضمن نظريّته في النّظم .

لا بأس بتحييد الكاتب أو الشّاعر عند التّعامل مع النّصّ لسبر أغواره من خلال لغته عبر الاستفادة من المباحث الأسلوبيّة و المعجميّة و النّحويّة دون السّقوط في الوصفيّة الفجّة الّتي تجعل من التّحليل الأدبيّ ضربا من ضروب الإحصاء للتّراكيب و الصّيغ الصّرفيّة و الظّواهر البديعيّة و الإيقاعيّة و الذّهاب بعيدا في التّصنيف بكيفيّة تذهب بروح النّصّ الأدبي و من ثمّ بروح العمليّة النّقديّة الّتي هي كلام على كلام و الكلام على الكلام صعب كما يقول التّوحيدي .

لا بدّ من المراهنة على أنّ القراءة الآنيّة هي تعيّن في النّصّ من الدّاخل لا من خارجه . و هو ما يضمن عدم تنصيب صاحب الأثر حرسا شديدا على أثره . بما يكفل حرّيّة قراءته على ان تكون القراءة متوسّلة بلغة النّصّ بعيدا عن الإسقاطات التّاريخيّة و النّفسيّة الّتي من شأنها أن تخرجنا من دائرةالنّقد الأدبي إلى دائرة التّاريخ وعلم النّفس التّحليلي ..

- لا بأس من الاستفادة ممّا تقدّمه المباحث النفسيّة و الاجتماعيّة و تطعيم دراستنا للنّصوص ببعض منتجاتها و آليّات التّحليل فيها إذا وجدنا صدى لتلك المقاربات في النّصوص و إذا ما كانت هناك قرائن لغويّة و أسلوبيّة واضحة تدلّ عليها . و لنا في ذلك أسوة في مدرسة البنيويّة التّكوينيّة مع لوسيان غولد مان .

-لا يجب إخضاع قراءة النّصوص إلى تلك المقاربات المنهجيّة البنيويّة الصّارمة و يستحسن إدماج تلك الظّواهر اللّغويّة و الأسلوبيّة و المعجميّة و الإيقاعيّة و البلاغيّة بحسب حضورها في النّص ضمن نسق رؤيويّ يحدّده النّاقد لحظة القراءة ويكون ذلك من خلال اتّباع القراءة المحوريّة الدّلاليّة بكيفيّة تعكس الترابط المنطقيّ بين أجزاء المقاربة النّقديّة في مسار التّحليل .كما يمكن التّعاطي مع النّصوص الأدبيّة في ضوء نظام الوحدات البنائيّة ليتمّ التّطرّق لكلّ وحدة على حدة على أن يحكم النّاقد اختيار معيار التّقسيم أو التّقطيع حتّى لا تكون القراءة مفكّكة لاحقا .

إنّ مشكلة المنهج ليست مطروحة لدى الغرب الأوروبّي (فالمناهج عندهم متعدّدة-) بقدر ما هي مطروحة و بإلحاح عندنا . في اعتقادي المتواضع و البسيط أنّ النّاقد الحقيقيّ لا تسلّط عليه المناهج . بل هو من يجب أن يبتكر منهجه في قراءة النّصوص و هو معنيّ بتأصيل فكرة التّعدّد و التّنوّع في قراءة النّصّ وأن يأخذ بعين الاعتبار دائما أنّ كلّ نصّ قد يفرض منهجا مغايرا و مختلفا أثناء التّعامل معه . و أنّ مدار النّجاح أو الإخفاق في العمليّة النّقديّة في مدى وجاهة النّقد الموجّه إلى نصوص تستمدّ منها قرائن قراءتها و نقدها و في مدى إقناعيّة الخطاب النّقدي و جماليّته .

" م "

التوقيع:
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2012-03-13, 05:57 مساءٍ
الصورة الرمزية Al-KHUSHAIBY
Al-KHUSHAIBY Al-KHUSHAIBY غير متواجد حالياً
مشرف سابق
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المدينة: للمتابعه تويتر R_A_A30@
المشاركات: 41,250
جنس العضو: ذكر
Al-KHUSHAIBY is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك الف عافيه اخي الغالي
تقبل مروري

التوقيع:
لي المتابعه عبر صفحتي بتويتر
alharby84@
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2012-03-14, 04:01 مساءٍ
الصورة الرمزية مساعد منيف العتيبي
مساعد منيف العتيبي مساعد منيف العتيبي غير متواجد حالياً
شاعر متمكن
وسام التميز الذهبي:  - السبب: تكليفكم بالاشراف
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 869
جنس العضو: ذكر
مساعد منيف العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل أمانه //
وجدت هنا طرح يشد أنتباه المتلقي
ثقافه عاليه وتفنيد فلسفي طاغي يستحق القراءه والأشاده/

وأذا كان من حقي أن أعاتب/
فــ عتابي يقتصر على سؤال واحد / أين كنتم سابقا"؟؟؟؟
=========== أتمنى قبول مشاركه تعبيريه و متواضعه تقتصر على تجربيه فرديه لا تخلوا من تقصر الطرح فالكمال لله عز وجل..==================
تعقّيبا" على ما أشرتم اليه من بنود في نقد النصوص
وتأويلات المتلقي .. وأستشهادكم المتسلسل والعائد الى ثقافات غربيه
تم أقتباسها والتأثر بها من قبل شعراء وكتّاب شرقيين وعرب ..
لحاجتهم في صقل مواهبهم وبذر ثقافه شرقيه تكون هي ركيزة العوده لها في العصور القادمه..
وتطرقتم الى أساليب النقد لكل ناقد ومتلقي..
ويهمني أن يكون طرحي مفيدا" و متكافئا" لما أشرتم اليه فلم أجد مايضييف له سواء التطرق
للشعر والحالات النفسيه لبعض الشعراء بحكم تواضع تجربتي التي لا تخلو من العاميه البحته والسطحيه..
من لاشك فيه أن النصوص الشعريه معضمها تأتي بدون سابق أنذار مع حضور هجسها الشعري
والذي يطغي أحيانا" على شخصية صاحبه فيأتي بسحابه فلسفيه مبروزه بالرمزيه تلقائيا"
تذهل كاتبها بعد ختامها ومراجعتها ..
ويناقض هذا التطرق بعض النصوص التي تعكس شخصية صاحبها وحالته النفسيه التي قد لاتعود لما أشار له في نصه بمحاكاه شخصيه , نظرا" لتقمص الشخصيه لفئه خاصه ترجمها على شخصه في أسطر نصه..
الـــــــــــ، حالات النفسيه التي تداهم هجوس الشاعر ___ /
..هــــــــــذا الموضوع سيكون نشيط النقاش بعد فتح قسم مجلس الشعراء..



أبوبرجس العتيبي
دمتم

التوقيع:
أذا ماضيك ضد الحق ناكر
ولاحاضر لمستقبلك باكر
فــ،دع مستقبلك نقطة تحوّل
لأشراقة أمل وأحباط ماكر
و((دع،أسم"))يحلق من غبائك
ليكشف للذكاء داء الجواكر
مساعــد منيـف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2012-03-17, 12:25 صباحاً
الصورة الرمزية كمال البدور
كمال البدور كمال البدور غير متواجد حالياً
مراقب واحة البراري العامة
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: May 2009
المدينة: الاردن
المشاركات: 16,112
جنس العضو: ذكر
كمال البدور is on a distinguished road
افتراضي

لزيادة المعلومات
منهج الشكلاني والنقد العربي_المغرب نمودجا

كتبهااحمد مامون ، في 13 مايو 2007 الساعة: 21:50 م





جامعة محمد الأول

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

وجدة
























دراسة في المنهج الشكلاني الروسي والنقد العربي

-المغرب نموذجا-



















من إعداد:



أحمد مامون حياة غزال











السنة الدراسية: 2006-2007





توطئة:

لقد أثرت الشكلانية تأثيرا كبيرا على النظرة للأدب، وأسست لمرحلة من البحث عن أشكال جديدة من الدراسة الأدبية، حيث ينصب الاهتمام على كيفية القول لا على ما يقال، أي ينصب على الأشكال الأدبية والبنيات بدل المحتويات. فالأدبية غاية في حد ذاتها لا مجرد ذريعة لغات خارجية. وركزت على التمييز الدقيق بين فن الأدب وباقي الفنون الأدبية كالموسيقى والرسم، ثم التمييز داخل الأدبية بين الشعر والسرد والخطابة، لكن المنهج الشكلاني لم يعمر كثيرا (زهاء عقد ونصف من الزمان)، إلا أنه أثار انتباه المختصين في هذا الميدان، ولذلك جاء هذا العمل للبحث في أغوار الشكلانية و طريقها إلى النقد المغربي، فقسمنا هذا العمل إلى محورين أساسيين، بالإضافة إلى مقدمة، يتضمن المحور الأول التعريف بالمنهج، وأهم تركيباته، بالإضافة إلى تصنيفات المنهج الشكلاني. أما في المحور الثاني فتطرقنا إلى دراسة علاقة الشكلانية والنقد العربي بصفة عامة. واتخذنا المغرب نموذجا، لكن ما يتضح من خلال العنوان ( دراسة في المنهج الشكلاني الروسي والنقد العربي – المغرب نموذجا-) أنه عنوان كبير لا يمكن حصره في هاته الصفحات، لكننا اختصرنا ذلك بشكل كبير واقتصرنا على تجربة إبراهيم الخطيب، كما تجدر الإشارة إلى قلة المصادر والمراجع التي تعالج المنهج الشكلاني، فاعتمدنا بالدرجة الأولى على المواقع الإلكترونية المتخصصة بالنقد الأدبي. وفي سلسلة الدراسات القادمة سنتطرق إلى هذا الموضوع بشكل وافي كما سنقوم بدراسة معمقة حول نظرية التلقي أو جمالية التلقي مع ياوس التي ستحاول تجديد تاريخ الأدب، وقد أعطت للقارئ مكانته التي سيحققها. كما تركز على أفق انتظار القارئ.



مقدمــــة

حينما نتحدث عن الشكلانيين فإننا نحصرهم جغرافيا في روسيا، على اعتبار أن منهم الروس والتشكيون والبولونيون، فصفة الشكلانية مرتبطة أساس بالروس دون غيرهم، في الوقت الذي نجد لها امتدادات خارج روسا خاصة تشيكوسلوفاكيا، (حلقة براغ) ناهيك عما عرف عن الشكلانيين في ألمانيا، وفي أوربا عامة وأمريكا فيما بعد ثم أخيرا في العالم العربي وفي المغرب خاصة.

فالمنهج الشكلاني أول منهج تأثر به العرب ظهر ما بين (1915-1930)، عقد ونصف تقريبا من الزمن، لا يجب النظر إليه كتاريخ قصير في حياة الشكلانيين(1). بل إلى الكيفية التي استغلوا بها تلك الفترة على قصرها، فقد تركوا إرثا كبيرا في ميادين مثل الشعر والأجناس الأدبية وتاريخ الأدب ونظرية الأدب بشكل عام. إلا أن ( الأنا الشيوعية) كانت من أبرز الأسباب في عدم انتشار هذا المنهج.

المحور الأول: الشكلانية الروسية: تعريفها– دراساتها- تركيباتها- تصنيفاتها

1- ماهي الشكلانية؟

إن الشكلانية صفة ألصقها بها مناوؤها، حيث تفيد القدح في نظر واضعي هذه الصفة بالقياس إلى المقاربات التي كان يعرفها تاريخ الأدب الروسي، خاصة الاتجاهات النفسية والاجتماعية والدينية والأخلاقية والرمزية واللغوية. يقول ف. سلوفسكي مؤسس المنهج الشكلاني الروسي في جواب عن السؤال ما هي الشكلانية؟ وكان جوابه واضحا في ذلك:

"المنهج الشكلي في جوهرة بسيط، والرجوع إلى المهارة في الصنعة Craftsmanship هو تطبيق النموذج التكنولوجي على الإنتاج الفني الإنساني"(2)، وقد وصف ابخنباوم الشكلانيين بأنهم كانوا مهتمين بمسألة تقنية الأدب، ويضع السيارة في مقابل الأدب، فالشكلانيين كان فعلهم مثل فعل الميكانيكي في النص الشعري والسردي(3).

لقد خصص المهتمون بالشكلانيين جزءا هاما من أبحاثهم للتعرف على طبيعة ومفهوم مصطلح ( الشكلي). وبالرجوع إلى الدراسات الأولى التي اهتمت بالشكلانيين مثل دراسة الناقد الأمريكي فيكتور إرليتش في كتابه ( الشكلانيون الروس- التاريخ- المذهب) الصادر في طبعة أولى سنة 1955، وكذلك كتاب (الشكلانيون الروس- الميتاشعرية) الصادر سنة 1984 لبيتر ستينز، وكذا ويليكي في كتابه (مفاهيم نقدية ) 1963. لقد واجه الشكلانيون صعوبة تعريف وتحديد طبيعة عملهم قياسا إلى ما كان متعارفا عند الباحث الروسي والقارئ على السواء أوائل القرن 20 فالتقاليد الأدبية والفكرية كانت قد رسخت أنساقا فكرية ومعرفية وجمالية كانت تواجه الشكلانيين أثناء تكون حركتهم، لقد حاولوا الجواب على السؤال الابستيمولوجي الذي يمكن أن يميزه ويميز فعله داخل الفعل الأدبي الروسي وكان ذلك الجواب يتنوع بتنوع الشكلانيين ويتوحد في مصدر إبستيمولوجي ينظم اختلاف ممارساتهم التي وسعت الشعر والسرد ومختلف أشكاله وتاريخ الأدب وأجناسه الأدبية.

2- دراسة الشكلانيين الروس:

ركزت دراسات الشكلانيين الروس – خصوصا في المرحلة الممتدة ما بين 1915 و 1925 على المستوى الصوتي والتركيبي والإيقاعي على حساب المستوى الدلالي الذي تم إقصاؤه إقصاءا تاما، واختزلت البحث عن الأدبية في نطاق علاقة الدال بذاته. وبذلك يمكن نعت هذه المرحلة التي وصلت أوجها مع شكلوفسكي بمرحلة التمركز حول الشكل.

وفي المرحلة الثانية من عمر الشكلانيين الممتد ما بين 1925 و 1930 حاولت تنيانوف رد التحدي الذي عرفته المادية التاريخية ضد الشكلانية دون أن يسقط في الحتمية الاقتصادية. وقد تمكن من ذلك من خلال "صياغته للتطور الأدبي " كتصور جديد لتاريخ الأدب يقوم على التأليف المنهجي بين السانكرونية و الدياكرونية، لكن حرصه على مبدأ الاستقلالية جعله عاجزا على إدراج الأدبي ضمن التطورات الاجتماعية، وهو ما ستتطلع إليه فيما بعد بنيوية (براغ) مع كل من موكاروفسكي وفوديكا وجمالية التلقي مع هانس روبير ياوس.

ورغم حرص الشكلانية المفرط على مبدأ الاستقلالية والمقاربة الداخلية فإن المفاهيم التي اعتمدوا عليها وخصوصا مفهوم الشكل ومفهوم التغريب ومفهوم الإدراك، تدل على بداية تبلور الوعي عندهم بالعلاقة الوطيدة التي تصل النص بالمتلقي، هذه المفاهيم متداخلة فيما بينها وتشير في الآن نفسه إلى خاصية بين النص والقارئ، فمفهوم الشكل مرتبط بمفهوم التغريب، لأن التغريب خاصية تحققها غموض الشكل وهذا الغموض هو الذي سيوقف القارئ ويمدد عملية الإدراك عنده (4).

3- تركيب الشكلانية وتصنيفاتها:

كانت الشكلانية تنقسم إلى مجموعتين:

ü حلقة اللسانيات التي كانت في موسكو وكان يمثلها الشباب مثل رومانجاكبسون وبيتر وجاتريف وقد تأسس سنة 1915.

ü جمعية الدراسات اللغوية المعروفة ب OPAJAZ ولدت سنة 1919 ببيتر سبورغ، وكانت تضم لوريس إيخنباوم وفيكتور سلوفسكي ويوري تينيانوف.

صنفت الشكلانية عدة تصنيفات نذكر منها:

§ التصنيف الأول: وضع توماسوفسكي تصنيفا ثلاثيا للشكلانيين حسب اتجاهاتهم:

1- المتشددون: وهو الذين ينتمون إلى جمعية الدراسات اللغوية OPAJAZويمثلون اليسار المتطرف للشكلانية واشتهر منهم شلوفسكي اخنباوم وتينيانوف

2- المستقلون: هؤلاء ساهموا في خلق المدرسة الشكلانيو في أعمالها، لكنهم لم يقبلوا دائما شروطها أو توجهاتها فاتجهوا اتجاهات مختلفة مثل زيرمنسكي ونيلوغرادوف.

3- المتأثرون بهم: وهؤلاء من الصعب تحديد عددهم.

§ التصنيف الثاني: تقسيم إيفاتو مبوسون يقسم الشكلانية إلى مناهج مثالية ووضعية فشلوفسكي يتجه نحو الجمالية المثالية وتينيانوف نحو التوجه الوضعي.

المحور الثاني: الشكلانيون الروس والنقد المغربي المعاصر:

1- الشكلانييون الروس والنقد العربي:

إن الشكلانية هي ممارسة لنوع من المعرفة في مستواها النظري والمنهجي في مجال الدراسات الأدبية التي نهتم بها هنا، ولهذه المعرفة الشكلانية نصوص ومؤلفات ودراسات قامت بها مجموعة من الباحثين الروس أولا تليها فيما بعد بعض الدراسات أخرى لباحثين تشكيين وبولونيين وغيرهم وللشكلانييون إرث كبير وصل إلى ثقافات أخرى مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية وغيرها قبل أن يصل إلينا، وهنا لابد من التذكير لبض المفاصيل التاريخية لهذه المعرفة.

يمكن أن نسجل بان اللغة العربية لم تحظ بهذه المعرفة ولم تترجم إليها قبل السبيعنيات، ولم يكتب لها التداول في المؤسسات الأكاديمية والجامعية، ولا في الأوساط الثقافية العامة قبل ذلك وحتى إذا نظرنا إلى تاريخ النقد العربي الحديث منذ بداية هذا القرن إلى الستينيات، فإننا لا نعثر على شيء هام عن الشكلانيين ونظرياتهم ومناهجهم، ويكفي أن ننظر في الكتابات العربية النقدية المعروفة للتأكد من ذلك.

حقا هناك كتاب ترجم إلى العربية سنة 1972 بعنوان " نظرية الأدب" لروني ويليك وأوستين وارين، ترجمه محي الدين صبحي وراجعه بسام الخطيب في سوريا، ووصل إلى المغرب في الفترة نفسها، وتداولته الدراسات الجامعية والأوساط الأدبية لكنهم بالرغم من ذلك لم بثر انتباه القارئ أو الباحث العربي في المشرق أو المغرب إلى ظاهرة الشكلانيين.



2 – الشكلانية في المغرب:

إذا رجعنا إلى الدراسات النقدية التي أنجزت في السبعينيات في تاريخ النقد المغربي فإننا نجدها كانت تتراوح بين الدراسات اللغوية للنص والدراسات الانطباعية والاجتماعية والتاريخية حيث تم تصنيف النقد المغربي في هذه المرحلة إلى المنهج التقليدي والعربي والوصفي والمنهج الاجتماعي والجدلي والبنيوي التكويني فيما بعد، إلا أن هذه المناهج التقليدية خاصة ستخضع للمسألة بل المواجهة مع نهاية الستينيات بحكم ما تميزت به هذه المرحلة على الصعيد العربي والمغربي والعالمي أيضا، إذ أصبحت لا تنسجم والوضعية الإبستمولوجية التي أفرزتها المرحلة. ولهذا سيعيش النقد المغربي بعض مظاهر ما عرفه الشكلانييون في بداية مراحلهم وخاصة من جماعة الشباب الذين أخذوا على عاتقهم مواجهة النقد الأكاديمي الروسي الموروث عن القرن 19م.

ولاشك أن جماعة من الشباب في المغرب ستحاول أيضا البحث عن مناهج جديدة لمواجهة النقد المغربي الذي ساد في أواخر الستينيات. قد نقول إن بعض الأوضاع التاريخية المتماثلة قد تنتج أفعالا ونشاطا متماثلا أيضا في مستواه الإبستمولوجي على الأقل. وسيكون لهذا البعد بعض التجليات حينما يريد الناقد المغربي ان يقوم في الدراسة الأدبية المغربية بما يقارب ما قام به الشكلاني في دراسته الأدبية أول الأمر ، وهو النزوع إلى تطبيق مناهج ساهمت في حخلق مفاهيم جديدة ومغايرة والنشاط الفني، خاصة وان المنهج الشكلاني كان قد عرف تطورا وحضورا هاما في الدراسات الفرنسية في الستينيات.

لم يكن لينتبه الناقد المغربي إلى إنجازات الشكلانيين الروس إلا بعد أن وصلت أعمالهم إلى النقد الفرنسي حيث لم تسعفه سيرورة النقد العربي على الاطلاع على ذلك، لأن النقد العربي في المشرق لم ينتبه لأعمالهم لسبب أو لآخر. وسيلتقي الناقد المغربي مع أعمال الشكلانيين الروس وقد خضعت لكثير من الدراسات واعترتها عدة تطورات. هكذا كان على الناقد المغرب أن ينتظر حتى تترجم أعمال الشكلانيين إلى الفرنسية ليتمكن من الاطلاع عليها في تلك اللغة، وينقل المنهج الشكلاني من الفرنسية مباشرة بعد أن انكبت الدراسات الفرنسية على أعمالهم ترجمة ودراسة، فظهرت كتب مثل (نظرية الأدب، نصوص الشكلانيين الروس) ترجمة تزفيطان تودوروف سنة 1965، و (مورفولوجية الخرافة) لبروب سنة 1970، و (نظرية النثر) لشلوفسكي سنة1973 و (شعرية النثر) لتودوروف سنة 197، وظهرت كتب أخرى منذ ذلك الوقت مترجمة إلى الفرنسية. ومنذ أواخر الستينيات ظهرت أبحاث وأعداد خاصة من المجلان والدوريات العلنمية والأكاديمية الفرنسية خاصة بالشكلانيين الروس مثلا:

- change 1969

- Semiotica N° 1 1969

- langue française N° 7 1970

- Revue d’histoire

المحور الثالث: الخطيب والشكلانية الروس



الهوامش:

(1)- دراسة قام بها أحمد بوحسون على شبكة المعلوميات

Membres. Lygos. Fr/ abejabri/ n 09-06 buhsan. htm

(2)- نفسه

(3)- نفسه

(4)- نفسه

(5)- ابراهيم الخطيب: "نظرية المنهج الشكلاني، الروس"، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الطبعة الأولى، 1981.







الفهرس



توطئة……………………………………………………………….. 1

مقدمة………………………………………………………………. 2

المحور الأول: الشكلانية الروسية: تعريفها – دراساتها- تركيباتها- تصنيفاتها……. 2

المحور الثاني: الشكلانيون الروس والنقد المغربي المعاصر…………………… 5

المحور الثالث: الخطيب والشكلانية الروسية………………………………… 7

الهوامش……………………………………………………………… 8

الفهرس………………………………………………………………. 9

منقول من :
مرحبا بكم في موقعكم المتعدد الاختصاصات
موقع جمعية التضامن للسكن تاوريرت الخاصة بمستخدمي شركات الامن الخاص

و

الادب والثقافة

موقع بيبليوغرافية الادب المغربي

التوقيع:
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 8 ( الأعضاء 0 والزوار 8)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Loading...
الساعة الآن: 10:54 مساءٍ

[ البحث في شبكة و منتديات البراري بإستخدام محرك البحث Google ]

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات البراري 2010  
المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة البراري لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة البراري بل تمثل وجهة نظر كاتبها