شبكة البراري

  #1  
قديم 2011-07-03, 11:56 AM
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,458
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي رواية بقلمي!!




صباح جميل تنعم به هذه القرية الهادئة ، زقزقة العصافير تدوي في أرجاء القرية الجميلة التي تنعم بمعظم معالم المدينة الصغيرة من توفر الخدمات إلى غيره. أحمد هو فارس قصتي الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، هو وحيد أمه وأبيه حيث تمارس أمه مهام المنزل اليومية وأبوه يمتلك متجراً صغيراً لصياغة الذهب والفضة.. تعيش العائلة السعيدة حياة هانئة جميلة حيث تلاعب الأم طفلها أحمد كل يوم ويرتمي في أحضان والده عند عودته من متجره ويحكي له كل مايعرض له في يومه من حكايات وقصص فتارة يحكي عن قطته الصغيرة التي تداعبه كل يوم وتارة عن الحمار المربوط بقرب حظيرة الأغنام.
تمر الأيام ومازال أحمد ينعم بتلك الحياة السعيدة .. وفي إحدى الليالي الشتوية الباردة يسامر أحمد أبويه وهما يحاولان أن يجعلاه ينام بسرد القصص الجميلة على مسمعه.. في تلك الأثناء تنطفئ الكهرباء وتنطفئ معها جميع سرج المنزل الصغير.. وتبدأ الرياح مزمجرة بصوتها العنيف وتقرقع لشدتها نوافذ المنزل التي لم تقفل بإحكام .. إنها ليلة عصيبة حيث بدأت الأمطار بالانهمار بشدة على غير العادة وضوء البرق ينير كل مافي غرفة أحمد وهو يتشبث بتلابيب أمه الحنون.. في تلك الأثناء يخرج الأب من المنزل ويتفقد حظيرة الأغنام حيث أنه يقوم بربط بعضها حتى لاتسمتر في النطاح مما يتسبب في إصابة بعضها. بدأ الأب يحث الخطى مسرعاً للحظيرة حيث تسلل إلى مسمعه صوت إحدى العنزات التي ربما أصابها مكروه من جراء تلك الأمطار. هاهو الأب يصل إلى الحظيرة يتفقد أغنامه واحدة تلو الأخرى .. يقول الحمد لله كل الأغنام بخير .. لكن!! من أين أتى ذلك الصوت الذي سمعته قبل قليل؟!!
بدأ الأب يبحث خارج الحظيرة ربما يعثر على تلك العنز .. بدأ ينظر يميناً وشمالاً وفي يديه مصباحه اليدوي .. ولكن لم يجد شيئاً .. جال في خاطره أنه ربما تكون العنز لأحد جيرانه .. بدأ يسرع راجعاً إلى منزله .. وقد تبللت جميع ملابسه حتى دخل المنزل بدأ يمسح رجليه على قطعة القماش الملاصقة لمدخل غرفة الجلوس.. مازال يمسك بمصباحه اليدوي ويركزه على أجزاء من منزله حيث سمع بعض قطرات الماء تتساقط من سطح المنزل .. لم يعر لذلك بالاً لأنه توقع أن يبدأ المطر بالتوقف.. صعد الأب لغرفة زوجته وابنه أحمد فوجد الأم تنتظره بشوق وأحمد قد غفت عيناه من الخوف والتعب.. حمد لله على سلامتك تقول الأم... سلمك الله يا أم أحمد . يرد عليها أبو أحمد.
ماذا حصل بالحظيرة .. وقد بدى على وجهها الرعب والخوف . .. يطمأنها أبو أحمد خيراً إن شاء الله كل شيء على مايرام.. الحمد لله .. تقول أم أحمد............. ( يتبع )في الحلقة القادمة.

التوقيع:
حب الرجل للأنثى فطرة

لكن الحفاظ عليها رجولة.

التعديل الأخير تم بواسطة : نبض القلم بتاريخ 2011-07-03 الساعة 12:10 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2011-07-03, 12:25 PM
الصورة الرمزية أم محمد
أم محمد أم محمد غير متواجد حالياً
مديرة صفحة تويتر البراري
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المدينة: جدة حي الصفا7
المشاركات: 5,180
جنس العضو: أنثى
أم محمد is on a distinguished road
افتراضي

بداية رائعة وتشويق جميل

ننتظر بقية القصة

الله يسلم ايديك تميز ورقي

التوقيع:
[align=center]كن شامخــاً في تواضعك ، ومتواضعــاً في شموخك ...
فتلك واحــدة من صفات العظمــــاء.
إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد ..
وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ ..
ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر ..
وعقــل كبير كالسمــــــــاء ..
فأنت من صنّاع الأمجــــاد
[/align]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2011-07-03, 01:05 PM
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,458
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي

هاهو التشجيع قد أتاني من قائدة هذا المنتدى لك جزيل الشكر ..

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2011-07-03, 01:29 PM
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,458
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي

الجزء الثاني:

بدأ أبو أحمد بخلع ملابسه المبللة وارتداء ملابس أخرى جافة .. تبعته أم أحمد وقلبها يخفق ونبضاته تتسارع وتنادي على أبي أحمد.. يا أبا أحمد يا أبا أحمد .. يسرع أبو أحمد إليها ماذا دهاك يامرأة.. مالذي حصل.. تقول غرفة أحمد بدأ يتسرب إليها الماء من السطح.. لاتقلقلي يقول أبو أحمد .. سأحمل أحمد إلى الغرفة الأخرى لينام بجوارنا هذه الليلة.. وفي تلك الأثناء بدأت موجة أخرى من الأمطار الغزيرة تنهمر كالسيل على منزل أبي أحمد الصغير.. الأب الأم وأحمد الصغير في غرفة النوم المجاورة لغرفة أحمد...
قالت الأم: يا أبا أحمد نم قليلاً وسأضل أراقب من النافذة وإن حصل شيء لاقدر الله سأخبرك بكل شيء..
يتثاءب أبو أحمد واضعاً يده على فيه.. ويقول لا يا أم أحمد فلتنامي أنت ودعيني أتولى المراقبة. ..
من شدة التعب بدأت أم أحمد تستسلم لسطان النوم ويداها ممدودتان بجوار أحمد الذي بدأ يظهر بعض الأصوات وكأنه يحلم بشيء ما .. بدأ أبو أحمد يربت على صدر أبنه الصغير أحمد ويهدأه ..
نهض أبو أحمد عن السرير وأخذ مصباحه اليدوي متجهاً نحو السلم الخشبي .. وبدأ ينزل السلالم وحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى الطابق السفلي.. وهنا بدأت نبضات قلبه تزداد وشخصت عيناه حيث لاحظ وجود كميات من الماء تتسرب إلى البيت من باب المطبخ الخلفي.. بدأ يركض أبو أحمد نحو المطبخ ومصباحه في يده... رباه ماهذا بدأ الخوف يتملك أبو أحمد حيث تكسر زجاج الباب الخلفي للمطبخ . .. أبو أحمد يصرخ رباه رباه ماهذا .. وفي تلك الأثناء يسقط من يده المصباح اليدوي في الماء .. ينزل أبو أحمد يديه في الماء ويبحث عن المصباح .. يلتقط المصباح ويحاول أن يصلحه في تلك العتمة الموحشة.. صوت الضفادع كاد أن يخرق طبلة أذنه من شدته..
بدأ أبو أحمد يرتجف من شدة البرد..وقد هاله المنظر الذي رآه...من بين قطع الزجاج المتكسرة..


[ يتبع ]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 2011-07-07, 03:06 AM
الصورة الرمزية ظل المطر
ظل المطر ظل المطر غير متواجد حالياً
عـضـو ذهـبـي
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المدينة: ج ـ،ـده
المشاركات: 2,186
جنس العضو: أنثى
ظل المطر is on a distinguished road
افتراضي

استمر في الابداع


انتظر الجزء القادم,,,,

التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ما دعوة انفع من دعوة الغائب للغائب
أناشدتك الرحمن يا قارئ ان تدعو الغفران للكاتب
[flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2012/04/08/093e444a6d.swf]WIDTH=500 HEIGHT=350[/flash]
[flash=http://hosting.gmodules.com/ig/gadgets/file/112581010116074801021/newtonsCradle.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2011-07-07, 05:19 AM
الصورة الرمزية محمد آلحربي
محمد آلحربي محمد آلحربي غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المدينة: المنــــــوره
المشاركات: 4,618
جنس العضو: ذكر
محمد آلحربي is on a distinguished road
افتراضي

تكفى الله يرحم والديك كمل

عز الله اني خاش جو مع القصه


انتظر التكميل ولي رجعه ان شاء الله

التوقيع:
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2011-07-07, 02:05 PM
الصورة الرمزية الوااا(بالله)اااثق
الوااا(بالله)اااثق الوااا(بالله)اااثق متواجد حالياً
مشرف منتدى البراري العامة
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المدينة: محافظة الخرج / مركز الدلم
المشاركات: 6,730
جنس العضو: ذكر
الوااا(بالله)اااثق is on a distinguished road
Thumbs up

ملينا من طول الإنتظار

الإنتظار صعب

عجل علينا بباقي الرواية

ما شاء الله تبارك الله

أشهد بأنك مبدع بكتابة الروايات

بس تكفى ملينا من طول الإنتظار

التوقيع:
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2011-07-07, 03:06 PM
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,458
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي

الجزء الثالث:
بينما كان أبو أحمد ينظر من خلف الزجاج المتكسر هاله منظر دكانه الصغيرة الذي تهدم بسبب الأمطار الغزيرة لم يستطع أن يتمالك نفسه حاول أن يجمع أنفاسه التي بالكاد يستطيع أن يسترجعها....
بدأ منسوب الماء يزداد شيئاً فشيئاً... أحس أبو أحمد بذلك... استرجع قواه وبدأ ينهض وأمسك مصباحه اليدوي متكأً بيده الأخرى على منضدة المطبخ.. وبدأ يتجه إلى السلم كي يصعد الطابق العلوي من منزله.. ومازال صوت العاصفة يزمجر والمنزل تتساقط من سقفه الأمطار ... بدأ الخوف يتملك أبو أحمد ... ها قد صعد أبو أحمد إلى الطابق العلوي ... متجهاً إلى غرفة النوم حيث ابنه أحمد وزوجته... وضع أبو أحمد يده على مقبض الباب وفتحه ... الحمد لله أولادي بخير.. (يقول أبو أحمد )
على خطوات أبي أحمد تصحوا أم أحمد فترى زوجها مرعوبا يرتجف من البرد.. نهضت من السرير مسرعة وأحضرت ملابس جديدة من الخزانة .. وأحضرتها لابي أحمد... وبدأت تسأله ..مالذي حصل بالله عليك ( تقول أم أحمد )
يقول أبو أحمد : لقد تهدم الدكان وأتمنى أن تبقى مشغولات الذهب والفضة فيه ولايجرفها الطوفان...ماذا ماذا (تقول أم أحمد )
هل .. تهدم الدكان يا إلهي...!!! بدأت أم أحمد بالبكاء بصوت عال... وأبو أحمد يحاول أن يهدأها ويقول الحمد لله أننا بخير وابننا بخير... ويفعل الله مايشاء...
مازال أحمد يغط في نوم عميق وأم تحتضنه ودمعات عينيها تنساب على خديدها وتتساقط أحيانا على خد ابنها أحمد ...
ينهض أبو أحمد متجهاً للطابق السفلي... لينظر إلى منسوب الماء في المنزل عله انخفض. حتى يذهب ليلقي نظرة في الخارج... وهو في طريقه للطابق السفلي ...
بدأت الأمطار تخف .. نزل أبو أحمد للطابق السفلي وبدأ في فتح الباب الرئيسي كي يحاول أن يخرج المياه من داخل المنزل.. أحضر مالديه من دلاء كي يستخدمها في إخراج الماء من المنزل...
في الطابق العلوي أم أحمد مازالت تحاول أن تحبس بكاءها.. خوفاً أن يستيقظ ابنها الصغير..وهي تحضنه وتمسح على رأسه وذهبت مخيلتها للأيام السابقة .. تذكرت كيف كانت تعد الساعات والثواني حتى تنجبه..ثم كيف كانت تداعبه وهو طفل رضيع.. كل تلك الصور عرضت أمامها في تلك اللحظة الخانقة...
أبو أحمد يمسك بدلو كبير ويخرج الماء ... ماهذا ؟؟ يقول أبو أحمد ماهذا ..!!!

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2011-07-07, 03:22 PM
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
وسام التميز الذهبي:  - السبب: نظير مشاركاتكم ومجهوداتكم المتميزة
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,458
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي



أدخل أبو أحمد يده وسط الدلو فوجد نقوداً ذهبية.. بدأ يتفحصها وهنا صعق أبو أحمد ...إنها الدنانير التي كان يحتفظ بها في دكانه الصغير.... بدأ الخوف يسطير على أبي أحمد... يا إلهى لقد جرفت المياه كل شيء .. ماذا أفعل... بدأ يبحث هنا وهناك عله يجد بقية النقود ... أصبح أبو أحمد في حالة هستيريه ... خرج خارج المنزل وبدأ يبحث كالمجنون عله يجد أي شيء من المشغولات الذهبية أو الفضية أو حتى بقية النقود التي كان يجمعها في صندوق صغير داخل متجره... أجواء باردة في الخارج وأبو أحمد يتخبط كالمجنون تارة يسبح في الماء وتارة يبحث بيديه متجهاً إلى دكانه عله يجد الاشياء المتبقية..حاله يرثى لها البرد قارس وقواه قد خارت وهو يستجمع قواه .. بدأ الإعياء يتملكه... وقد وصل نصف الطريق بين دكانه ومنزله...هنا بدأ أبو أحمد يتذكر كل شيء بدأ يصيح أحمد أحمد أحمد ابني كم اشتاق إليك ...موجة عنيفة من المياه المتدفقة من أعلى القرية متجهة إلى موقع أبي أحمد وهو يسرح بخياله في عائلته الصغيرة هنا بدأ يبتسم وكأن السماء رسمت له صورة وجه زوجته الحبيبة أم أحمد وابنه الصغير يلعب في جوارها وينادي على أبيه " بابا " "بابا".. تضرب الموجة العنيفة المحلمة بالأخشاب والمخلفات أبا أحمد وهو يحاول جاهداً أن ينقذ نفسه ولكن بلا جدوى.. فقد جرفته المياه وبدأ يرتطم بزوايا المنازل المجاورة .... متجهة به إلى المنحدرات أسفل القرية...
بدأ يستنجد بأعلى صوته النجدة النجدة ياأهل القرية المياه تجرفني للمنحدرات ... لكن لايسمعه أحد وكأن القرية بات يسكنها الأشباح .. يستسلم أبو أحمد للقدر ويرفع يديه يارب يارب ارحمني واغفرلي وكن عوناً لزوجتي من بعدي فلربما هي النهاية ..

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2011-07-07, 03:30 PM
المشراق المشراق غير متواجد حالياً

(محمد السليم) مستشار إداري

تاريخ التسجيل: May 2006
المدينة: الرياض /السويدي
المشاركات: 7,664
جنس العضو: ذكر
المشراق is on a distinguished road
افتراضي

إبداع من فكر متمكن وسرد لحكاية تشدك لها شداً توقف يجبرك على إنتظار البقية
ننتظر الجديد بارك الله فيك

التوقيع:
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Loading...

[ البحث في شبكة و منتديات البراري بإستخدام محرك البحث Google ]

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات البراري 2010  
المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة البراري لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة البراري بل تمثل وجهة نظر كاتبها