| التعليمـــات |
| التقويم |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلامكم سليم أستاذي الغالي تركي الوايلي ولنتفهم بأن الأمور نسبية وأن التغيير سنة من سنن الله تعالى، سأقوم بمقارنة خفيفة بين فصل الصيف في الجزيرة العربية (معظمها)، وفصل الشتاء في المناطق الباردة من الولايات المتحدة الأمريكية (أغلبها). الصيف عندنا: شديد الحرارة .. شديد الرطوبة على السواحل وشديد الجفاف في المناطق الداخلية (نستثني المصائف بالطبع). ويميل أفراد المجتمع لتفادي حرارة الشمس معظم ساعات النهار بالإضافة لزيادة استهلاك الكهرباء للتبريد واختفاء النباتات الخضراء في البراري. وبقاء الفرد والعوائل معظم الساعات في بيوتهم مسببا الملل والرتابة. الشتاء عند الميركان: شديد البرودة تصل درجة الحرارة في شمال البلاد إلى درجة الخطر .. فترته طويلة .. يزداد فيه تساقط الثلج وتتحول الحياة للون الأبيض الذي سرعان ما تسأم النفس من النظر إليه .. وفي المناطق الوسطى منها تتجرد النباتات من أوراقها فهي جرداء قاحلة .. ويزداد استهلاك الكهرباء والغاز للتدفئة، تقل أو تنعدم الحركة ليلا، بينما تقل الأنشطة عموما، ويكثر مكوث الناس في بيوتهم .. وتزداد حوادث العنف الأسري والإنتحار شتاء. نستخلص من ذلك بأن الأمر يعود لسنن الله في خلقه .. فالإنسان دوما في اختبار وامتحان .. فمن صبر واحتسب حسن مآله وحظه.. ومن تململ واضطرب .. فلا يزيدن نفسه إلا قلقا. والله أعلم. ------- ولعلنا نشير هنا إلى أن دلوعة الغيم تبقى من أفضل بقاع الأرض "من ناحية اعتدال الجو" صيفا وشتاء (ادهن السير لمشرفنا أسير البراري) فعليكم بها تربت يداكم.
التعديل الأخير تم بواسطة الخاتم ; 2013-05-30 الساعة 11:59 PM سبب آخر: تصحيح بعض الكلمات |
|
|