فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما
والليل قد انتصف فآخذ عباءتي وأ نام تحت أقدامهما
فإذا أصبحت أيقظتهما للصلاة وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ،
ثم رجعت شاكراً لله إلى القرية المجاورة
للعمل حيث أستشعر نفسياً وروحياً
أنني قد بت ليلتي في الجنة