تصريح وزارة الثقافة والإعلام رقم م ن / 154 / 1432


العودة   شبكة البراري > منتديـات البراري الرئيسيــة > منتدى الأحوال الجوية والفلكية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2008-05-10, 08:12 PM
الصورة الرمزية ولد حريملاء
ولد حريملاء ولد حريملاء غير متواجد حالياً
خبير ومحلل في الطقس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,779
جنس العضو: ذكر
ولد حريملاء is on a distinguished road
افتراضي

باحثون يقولون ان الهواء النظيف قد يتلف غابات الامازون


لندن 8 مايو ايار ////////// في تأكيد للتحديات المعقدة لتغير
مناخ العالم كشفت نتائج دراسة ان الهواء الاقل تلوثا الناجم عن الحد
من حرق الفحم قد يسهم في تدمير غابات الامازون خلال القرن الحالي.
ورصدت الدراسة التي نشرت أمس الاربعاء في دورية نيتشر العلمية
علاقة بين خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت الناجمة عن حرق الفحم وبين
ارتفاع درجات الحرارة فوق سطح البحر في منطقة شمال الاطلسي المدارية
مما يعزز احتمالات حدوث جفاف في غابات الامازون المطيرة.
وأضافوا انه مع كون الغابات المطيرة مهددة بالفعل بسبب مشروعات
التنمية فان ارتفاع درجات حرارة العالم أكثر قد يقلب التوازن.
وقال بيتر كوكس الباحث في جامعة اكسيتر ببريطانيا وقائد فريق
الدراسة //التلوث شيء سيء على وجه العموم الا انه في هذه الحالة فان
تحسين الهواء قد يؤدي الى جفاف غابات الامازون.//
وتلعب غابات الامازون وهي أكبر غابات استوائية مطيرة في العالم
دورا حيويا في النظام المناخي العالمي لانها تحوي نحو عشرة في المئة من
اجمالي الكربون المخزن في الانظمة البيئية على الارض.
واستخدم الباحثون نموذجا مناخيا كربونيا لمحاكاة اثار التغير
المناخي على الامازون في المستقبل ومضاهاته ببيانات عن جفاف 2005
الذي دمر مساحة شاسعة من الغابات المطيرة.
وقال كوكس انهم قدروا انه بحلول عام 2025 قد يحدث جفاف بنفس
النطاق عاما بعد اخر وانه بحلول عام 2060 قد تحدث مثل هذه الازمة
خلال تسع سنوات من كل عشر سنوات وهو ما يكفي لاحالة الغابات المطيرة
الى أرض مليئة بالاعشاب.
وفي العصر السابق للصناعة لم تكن غابات الامازون معرضة لمثل هذا
الخطر. وقال الباحثون ان ارتفاع درجات الحرارة وتدمير الغابات يجعل
الجفاف أكثر احتمالا عما كان عليه في الماضي.
وقال كوكس في مقابلة عبر الهاتف //يقال ان الامازون هي رئة
الكوكب. لا أحد يرغب في تخريبها.//
وقال الباحثون ان نتائج هذه الدراسة تلقي الضوء على الحاجة
للتعامل ليس فقط مع انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس
الحراري ولكن ايضا مع التدمير المباشر للغابات المطيرة.
وأضافوا ان 20 في المئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في
العالم تنجم عن حرق الاشجار لبناء منازل جديدة وانشاء طرق مع
امتداد التنمية لمناطق جديدة.



البنك الدولي يمنح المكسيك 501 مليون دولار لتنفيذ "الاستراتيجية الوطنية
بشأن التغير المناخي"



مكسيكو سيتي 8 أيار/ مايو //////// اجتمع الرئيس المكسيكي فيليبي
كالديرون أمس الأربعاء مع رئيس البنك الدولي روبرت زوليك لبحث التغير
المناخي وجهود الحكومة المكسيكية في هذا المجال.
وقالت السلطات المكسيكية في بيان إن زوليك ، وخلال أول زيارة يقوم بها
إلى أمريكا اللاتينية كرئيس للبنك الدولي ، سيوقع على اتفاق يمنح بموجبه
البنك الدولي المكسيك 501 مليون دولار لتنفيذ "الاستراتيجية الوطنية
بشأن التغير المناخي".
وقال كالديرون في أيار/مايو الماضي إن مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري ،
من خلال التعامل مع قضايا مثل قطع أشجار الغابات ، تمثل أولوية بالنسبة
للمكسيك.
وسيتوجه زوليك إلى كولومبيا ، في ختام زيارة للمكسيك استمرت يومين.



دراسة.. الصحراء الافريقية تشكلت ببطء وليس فجأة

اوسلو 9 مايو ايار//////// قالت دراسة نشرت يوم الخميس وربما
تسهم في فهم التغيرات المناخية المستقبلية ان الصحراء الافريقية التي
كانت يوما ما أرضا خضراء تحولت الى اللون الاصفر على مدى الاف السنين
وليس بشكل مفاجيء كما كان يعتقد في السابق.
وقال كبير معدي تقرير عن تاريخ الصحراء نشر في دورية ساينس
العلمية انه توجد مؤشرات الان الي تغير ضئيل جدا نحو عودة الحياة
النباتية في أجزاء من الصحراء بسبب ارتفاع درجات حرارة العالم فيما
يبدو.
وأظهرت دراسة الطبقة الغبارية القديمة والبذور والكائنات المائية
في الترسيبات في بحيرة يوا في شمال تشاد ان المنطقة تحولت تدريجيا من أرض
يغطيها العشب قبل ستة الاف سنة الي الاوضاع المجدبة التي انتشرت قبل نحو
2700 سنة.
وتتحدى النتائج التي تدور حول أحد أكبر التغيرات البيئية في العشرة
الاف سنة الماضية اعتقادا سابقا استند الي أدلة في الترسيبات البحرية
بأن تغيرا أسرع كثيرا أوجد أكبر صحاري المناطق الحارة في العالم.
وقال ستيفان كروبلين من جامعة كولونيا في المانيا وكبير معدي
الدراسة مع علماء في بلجيكا وكندا والولايات المتحدة والسويد وفرنسا
//الافتراض /الخاص بالتغير المفاجيء/ كان مثيرا للدهشة لكن ما زال هناك من
يؤيدونه.//
ووجد العلماء الذين يدرسون بحيرة يوا النائية التي تبلغ مساحتها
5ر3 كيلومتر مربع ان المنطقة كان بها ذات يوم مراع تتناثر فيها أشجار
السنط ونباتات السرخس والاعشاب. وتجددت البحيرة المالحة بمياه ابار جوفية
تنبع من تحت الصحراء.
وارتبط الجفاف التدريجي الذي ارجع الي التغيرات في الامطار الموسمية
بتغيرات في قوة الشمس بمعنى ان كميات هائلة من الغبار بدأت تهب على
المنطقة قبل نحو 4300 سنة. وتغطي الصحراء الان منطقة بحجم الولايات
المتحدة.
وقال كروبلين لرويترز ان تحسن ادراك كيف تشكلت الصحراء قد يساعد
واضعي نماذج المناخ في تحسين التوقعات لما تنطوي عليه ظاهرة ارتفاع درجات
الحرارة في العالم الذي تلقي لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة بالمسؤولية
فيه على انبعاثات الغازات.
وتقول اللجنة ان بعض المناطق ستكون أكثر عرضة للجفاف بينما
ستكون مناطق أخرى أكثر عرضة لمزيد من العواصف أو السيول.
وأصبحت الصحراء أكثر اخضرارا حين ارتفعت درجات الحرارة في حدود
نهاية العصر الجليدي قبل 12 ألف سنة. فبمقدور الهواء الادفأ امتصاص
قدر أكبر من الرطوبة من المحيطات ليسقط في شكل امطار على المناطق
القارية البعيدة.
وأضاف قائلا //اليوم أظن أن نفس الشيء يحدث لدينا.. وهو ارتفاع
درجات حرارة العالم.// وتابع انه توجد بالفعل مؤشرات الي تزايد
الحياة النباتية في منطقة شاسعة لها لها تقريبا تسجيلات موثوق بها للطقس.
وقال معتمدا على زيارات الي بعض من أبعد الاماكن غير المأهولة في
الصحراء على مدى العقدين الماضيين //أرى اتجاها واضحا لاخضرار الصحراء
مجددا..اخضرار بطيء جدا.//

  #2  
قديم 2008-05-14, 09:18 PM
الصورة الرمزية ولد حريملاء
ولد حريملاء ولد حريملاء غير متواجد حالياً
خبير ومحلل في الطقس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,779
جنس العضو: ذكر
ولد حريملاء is on a distinguished road
افتراضي

التسييل والتحجير طرق جديدة للتخلص من غازات الاحتباس الحراري


من اليستر دويل

اوسلو 12 مايو ايار //////////- هل يمكن تحويل الغازات المسببة للاحتباس
الحراري
الى حجر.. أو تحويلها الى سائل يشبه العسل الاسود في قوامه تحت قاع البحر..
قد تبدو هذه الافكار خططا صعبة المنال من مفكرة باحث يشتغل بالكيمياء
القديمة
لكن علماء يسعون وراء هذه الافكار حيث تستعد دول كثيرة لاحتجاز ودفن غازات
الاحتباس
الحراري في الاعوام القادمة في اطار مكافحة ارتفاع حرارة الارض.
ويقول محللون ان البحث عن تكنولوجيا ملائمة قد يصبح سوقا تتجاوز قيمتها
150
مليار دولار لكن احد بواعث القلق الكبيرة تتعلق باحتمال تسرب هذه الغازات من
مواقع أسيء اختيارها تحت الارض بعد هزة ارضية قوية.
ومن الممكن أن تكون تسريبات من هذا النوع مميتة وتشعل التغير المناخي.
وربما يكون تحجير او تسييل الغازات مثل ثاني اكسيد الكربون جزءا من الحل
اذا
أمكن التغلب على العقبات الفنية ولم تكن التكاليف اعلى مما ينبغي. وينبعث غاز
ثاني اكسيد الكربون من مصادر مثل محطات الطاقة والمصانع التي تعمل بالفحم او
النفط
او الغاز الطبيعي.
وقال يورج ماتر وهو عالم الماني بجامعة كولومبيا في نيويورك ويعمل في
مشروع في
ايسلندا لتحويل ثاني اكسيد الكربون وهو الغاز الرئيسي في غازات الاحتباس
الحراري
الى حجر //اذا استطعنا تحويل /الغازات/ الى حجر بحيث ينعدم اثرها البيئي
وبصورة دائمة فسيكون هذا أفضل.//
ومن الناحية النظرية يتفاعل ثاني اكسيد الكربون مع البازلت كثير المسام
ويتحول الى معدن لكن لا يعلم احد كم تستغرق هذه العملية. ويعتزم ماتر بالاشتراك
مع
علماء من الولايات المتحدة وفرنسا وايسلندا حقن البازلت بخمسين الف طن من
الغاز في
تجربة تبدأ عام 2009 .
ويقول باحثون اخرون ان ضخ الغاز في رسوبيات تحت قاع البحر على عمق يقرب
من
ثلاثة الاف متر سيعرضه لضغط يكفي لتحويله الى سائل لزج مثل العسل الاسود.
وقال كورت زينز هاوس من جامعة هارفارد //ينتج عن الضغط العالي مع درجة
الحرارة
المنخفضة ثاني اكسيد كربون سائل يمكن في بعض الحالات أن تكون كثافته اكبر من
كثافة
مياه البحر//.
ولعل أسوأ مثل معروف عن حادثة تسرب هو انبعاث بركاني طبيعي لثاني اكسيد
الكربون من بحيرة نيوس في الكاميرون عام 1986 مما أسفر عن مقتل اكثر من 1700
شخص.
وثاني اكسيد الكربون ليس ساما لكن من الممكن أن يسبب اختناقا اذا تواجد
بتركيز
عال.
وكانت لجنة المناخ بالامم المتحدة ذكرت في تقرير عام 2005 أن تخزين
الكربون قد
يكون احد الطرق الرئيسية لموازنة الاحتباس الحراري الذي يمكن أن يتسبب في
عواصف اقوى
وموجات حارة ويذيب أنهار الجليد من جبال الهيمالايا الى الانديز.
ويمكن لتجميع الكربون وتخزينه أن يسحب من الغلاف الجوي ما يصل الى ثلث ما
ينتجه
البشر من ثاني اكسيد الكربون. لكن لا توجد محطة للطاقة على نطاق تجاري تستعمل
هذه
التكنولوجيا بعد كما أن عوامل مثل نقص التمويل اضافة الى المخاوف القانونية
والقلق بشأن اجراءات السلامة تلقي بظلال من الشك حول المشاريع الجديدة.
والتكاليف مشكلة كبيرة حيث تقدر لجنة المناخ أنه يجب أن تستقر غرامة
التسبب في
انبعاث ثاني اكسيد الكربون عند ما بين 25 و30 دولارا للطن مما يجعل عملية
تخزين
الكربون مجدية ويرفع تكلفة كل شيء من الكهرباء الى الصلب ثمنا لابطاء التغير
المناخي.
وتجاوزت أسعار انبعاثات الكربون في سوق للاتحاد الاوروبي به اكثر من 11 الف
موقع
صناعي النطاق المقترح للغرامة حيث وصلت الى 55ر24 يورو /97ر37 دولارا/ للطن.
لكن
الاسعار في السوق المتقلبة عادة ما كانت أقل من مستوى 25 دولارا بكثير منذ بدء
نظام
تبادل حصص الانبعاثات عام 2005. وتركز أغلب خطط شركات مثل اي.اون وبي.بي وريو
تينتو وامريكان الكتريك باور وشتات اويل هايدرو على تجميع غازات الاحتباس
الحراري
وضخها في صخور مسامية في خزانات ضحلة للنفط والغاز او في مناجم غير مستخدمة
او
طبقات صخرية تنبع منها مياه مالحة.
وفي عام 1986 بدأ أقدم مشروع تجاري لتجريد الغاز الطبيعي من ثاني اكسيد
الكربون في حقل سليبنر بالنرويج وضخ عشرة ملايين طن من ثاني اكسيد الكربون في
الصخور الرسوبية على بعد نحو 800 متر تحت قاع البحر.
وقال تور تورب وهو مدير مشروع بشركة شتات اويل هايدرو //لم تحدث
تسريبات//.
وأضاف أن الغاز تحت الضغط يكون في حالة بين السائل والغاز //ويظل مدفونا
حتى في
حالة حدوث زلزال مفاجيء وعنيف//.
وهذا المشروع تجاري لان النرويج وهي ليست عضوا في الاتحاد الاوروبي فرضت
ضرائب على
انبعاثات الكربون عام 1991. ويحتوي الغاز الطبيعي في حقل سليبنر على نسبة
أعلى من
المعتاد من ثاني اكسيد الكربون.
وقال تورب ان المكان بعيد عن منطقة زلازل.
وأضاف //نظريا اذا حدث /زلزال هائل/ فسيملا بحر الشمال أي صدع في ثوان
وسيحافظ
على الضغط في الاسفل//.
وتابع قائلا //الشيء الاهم بالنسبة للسلامة هو اختيار الموقع. نستطيع تجنب
صدع
سان أندرياس// في كاليفورنيا.
ويجري العمل في مشروعات مماثلة في الولايات المتحدة وكندا والجزائر.
وهناك خطط لمزج ثاني اكسيد الكربون بالمحيطات العالمية ربما من خلال القاء
الاف
الاطنان من برادة الحديد مما سيشجع نمو طحالب تمتص الكربون غير أن شكوكا تثور
حول هذه
الخطط بسبب المخاوف من تأثيرها المحتمل على الحياة البحرية.
وقال رين كوينين رئيس مكتب اتفاقية لندن لتنظيم القاء المخلفات في البحر
//كل
هذه المشاريع معلقة... نصيحتنا الرسمية هي الا يتم البدء /بهذه المشاريع/
والانتظار
حتى يتوافر لنا المزيد من المعلومات من الجانب العلمي//.
وأرجأت مجموعة بلانكتوس الامريكية خطة لنشر برادة الحديد في المحيط الهادي
لاجل غير
مسمى. وما زالت شركة كليموس الموجودة في وادي السليكون تدرس الفكرة.
وتمتص المياه بطبيعة الحال ثاني اكسيد الكربون وخير مثال على هذا الجعة
والمشروبات الغازية الاخرى. لكن الكربون يزيد من حموضة البحار وقد يصعب هذا
على
الصدفيات والشعب المرجانية والسرطان والكركند عملية بناء أصدافها.
لهذا فان دفن الكربون ربما يكون الحل الوحيد بالرغم من مخاوف المعنيين
بشؤون
البيئة من أن يشجع هذا الدول على الاستمرار في حرق الوقود الاحفوري بدلا من
التحول
الى استخدام مصادر الطاقة المتجددة والتي لا تسبب تلوثا مثل الرياح او الطاقة
الشمسية.
وقال ايفو دي بوير رئيس أمانة التغير المناخي بالامم المتحدة //في رأيي
أنه اذا
اعتبرت امنة ومقبولة فسيكون /استخدامها/ واجبا اذا أردنا حلا فعالا//.
وأضاف //اذا نظرنا الى بعض الاقتصادات العملاقة القائمة على استخدام الفحم
على
مستوى العالم مثل الصين والهند وجنوب افريقيا واستراليا فانني لا أرى كيف يمكن
أن
نتعامل مع التغير المناخي دون اللجوء الى تجميع الكربون وتخزينه//.
وربما تكون تكلفة الحلول الاكثر غرابة أعلى.
وفي ايسلندا تقول نظرية ان تفاعلا كيميائيا في تكوينات البازلت الغنية
بالكالسيوم والمغنسيوم سيربط بين جزيئات الكربون لتكوين الكالسيت والدولوميت.
ويقول ماتر ان التكاليف يمكن أن تكون مقاربة للدفن في حقول النفط أوالغاز.
لكن من غير الواضح ما اذا كانت التفاعلات في الصخور سريعة بما فيه
الكفاية.
وقال ماتر //لا ندري ان كانت هذه التفاعلات الجيوكيميائية... ستستغرق 50 او مئة
عام
او الاف الاعوام//.
وأضاف أنه تم العثور على صخور بازلتية مناسبة في مناطق مثل الهند
وسيبريا.
ويقدر كورت زينز هاوس من جامعة هارفارد أن تكاليف ضخ الكربون لاعماق تزيد
عن
ثلاثة الاف متر ستكون أعلى بنسبة 25 في المئة من الدفن على أعماق اكثر
ضحالة.... انها
أعلى تكلفة لكن الميزة أنها لن تتحرك// مضيفا أنها لن تتعارض مع الطبيعة.

  #3  
قديم 2008-05-14, 09:20 PM
الصورة الرمزية ولد حريملاء
ولد حريملاء ولد حريملاء غير متواجد حالياً
خبير ومحلل في الطقس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,779
جنس العضو: ذكر
ولد حريملاء is on a distinguished road
افتراضي

بيرو تنشئ وزارة للبيئة بعد ذوبان كتل الجليد

ليما 14 مايو ايار/////////// انشأ الرئيس الان جارسيا اول
وزارة للبيئة في بيرو حيث يقول علماء البيئة ان تغير المناخ يتسبب
في اضرار شديدة.
وتظهر الابحاث ان الكتل الجليدية الذائبة التي يعتمد عليها
بشدة في جبال الانديز أمامها فقط 25 عاما حتى تنضب مما يعرض للخطر
أمن المياه للمزارع والسكان في الساحل الصحراوي للبلاد المطل على
المحيط الهادئ.
وقال جارسيا للصحفيين يوم الثلاثاء //وزارة البيئة سوف ..
تسمح لنا بالدفاع عن بيرو في مواجهة الاحتباس الحراري ونقص المياه
النقية وتدمير الكتل الجليدية.//
واضاف ان من المقرر ان يبحث اجتماع لزعماء اوروبا وأمريكا
اللاتينية يعقد في بيرو في وقت لاحق هذا الاسبوع تعزيز جهود اعادة
تشجير الغابات ونظم تجارة الكربون للحد من انبعاث الغازات التي
تساهم في ارتفاع درجة حرارة الارض.
والحفاظ على الغابات المطيرة الشاسعة في بيرو يلعب دورا بارزا
في المساعدة على مكافحة تغير المناخ من خلال امتصاص الكربون ودعا
جارسيا القادة الى انشاء صندوق عالمي لاعادة تشجير الغابات يمول من
عائدات الضرائب المفروضة على الوقود الاحفوري.
وعارضت عدة شركات تعدين تعمل فبي بيرو التي تعد منتجا رئيسيا
للمعادن انشاء الوزارة وقالوا ان الادارة الجديدة ستتسبب في
الروتين وفي ابطاء المشاريع الموجودة وعدم تشجيع الاستثمارات
الجديدة في التنقيب عن مناجم النحاس والزنك والذهب.
ودفع خبراء البيئة بيرو الى انشاء الوزارة على الرغم من ان
الامر قد يستغرق عدة سنوات قبل ان يبدأ عملها.

موضوع مغلق


المتواجدين الآن بالموضوع : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 12:08 AM


Powered by vBulletin .
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات البراري 2010