| التعليمـــات |
| التقويم |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنا ملخص لأقوال أهل العلم ردا على هذا المشروع الإسلامي للأهلة الذي أشغلنا به رئيسه المهندس محمد شوكت وأعضائه
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
للأسف أن أحدهم يسير خلف أحد الرائين للأهلة ويقول له إرنا الهلال طبعا تهكما به والآخر ممن يعتبر نفسه فلكيا كان يتهكم بالرائين بل لم يتورع في تكذيبهم عبر قناة فضائية وهناك من كتب " الكذابون العشرة وشيخهم " يقصد العام الذي قال فيه العلامة " اللحيدان " أن عدد من شاهد الهلال في ذلك العام عشرة من الرائين ناهيك عن ما حصل مؤخرا عند دخول الشهر الكريم عبر قناة الجزيرة مباشر من تهكم المهندس الأردني محمد شوكت وأحد الضيوف عبر الهاتف من الجزائر يعتبر تحري هلال رمضان في ذلك اليوم من التخلف والرجعية والإستخفاف بل أنظر التمهيد من الآن لهلال شهر شوال القادم إن شاء الله تعالى من قبل المهندس شوكت وحزبه " والتهكم والعياذ بالله على من يتبع الهدي النبوي في التحري " على هذا الرابط والرد من علامة الأمة " إبن باز " رحمه الله رحمة واسعة لكل من ينتهج هذا النهج المخالف للهدي النبوي اللهم ردنا إليك ردا جميلا اللهم إجعلنا ممن يدرك ليلة القدر ويقومها إيمانا وأحتسابا اللهم أجعلنا ممن صام وقام رمضان إيمانا وأحتسابا اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا اللهم أعتق رقابنا ووالدينا وكل مسلم من النار اللهم آمين والله أعلم وأحكم وصلى الله على محمد وآله وصحبه
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
من موقع علامة هذا العصر " إبن باز "رحمه الله رحمة واسعة من اعتبر الحساب الفلكي شرطاً لصحة الرؤية فقد استدرك على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد : فقد اطلعت على ما نشرته صحيفة الدستور الأردنية في عددها الصادر يوم 17/9/1407هـ بقلم الدكتور علي عبندة مدير الأرصادات العامة وعضو لجنة المواقيت في وزارة الأوقاف الأردنية . وما نشر في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 15/11/1407هـ بقلم المهندس أمين عامر والخبر المنسوب للدكتور رشاد قبيص مدير معهد البحوث الفلكية ، الذي نشرته جريدة الأخبار المصرية غرة رمضان سنة 1407هـ عفا الله عنا وعنهم – من جزمهم باعتماد الحساب في إثبات الأهلة . وزعم الدكتور علي عبندة بأن الحقائق العلمية تؤكد عدم إمكانية رؤية هلال رمضان مساء الاثنين 27/4/1987م مطلقاً ، حيث قال بغيابه قبل غروب الشمس بحوالي 20 دقيقة بناء على ما ذكره قبل ذلك من أن الحسابات الفلكية الدقيقة ، وجداول التقويم الهجري الإسلامي الذي أقرته معظم البلدان الإسلامية ومن بينها الأردن على آخر ما ذكر . وبناء على ذلك رأيت أن أوضح للقراء ما في هذا الكلام من الخطر العظيم والجرأة على دين الله ورسوله ، ونبذ ما صحت به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وراء الظهر ، وتقديم أقوال الفلكيين وأصحاب التقاويم على ما دل عليه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من تعليق إثبات دخول الشهر وخروجه برؤية الهلال أو إكمال العدة . وحكمه صلى الله عليه وسلم يعم زمانه وما بعده إلى يوم القيامة ؛ لأن الله عز وجل بعثه إلى العالمين بشريعة كاملة لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه ، كما قال سبحانه الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً [1] وهو سبحانه يعلم أن الفلكيين قد يخالفون ما يشهد به الثقات من رؤية الأهلة ، ولم يأمر عباده في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بالاعتماد على الحساب الفلكي ، أو اعتباره شرطاً في صحة الرؤية ، ومن اعتبر ذلك فقد استدرك على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وألزم المسلمين بشرط لا أصل له في شرع الله المطهر ، وهو ألا تخالف الرؤية ما يدعيه الفلكيون من عدم ولادة الهلال أو عدم إمكان رؤيته . وقد صرحت الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبطال هذا الشرط والاعتماد على الرؤية أو إكمال العدة . وقد أمر الله عباده عند التنازع أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى كتابه الكريم ، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يردوا ما اختلفوا فيه إلى حكمه وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً[2] . وقال عز وجل : وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ [3] وقال عز وجل : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[4] . وقد صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجوب اعتماد الرؤية في إثبات الأهلة أو إكمال العدد ، وهي أحاديث مشهورة مستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما ، وحكمه صلى الله عليه وسلم لا يختص بزمانه فقط ، بل يعم زمانه وما يأتي بعده إلى يوم القيامة ؛ لأنه رسول الله إلى الجميع . والله سبحانه أرسله إلى الناس كافة وأمره أن يبلغهم ما شرعه لهم في إثبات هلال رمضان وغيره . وهو العالم بغيب السماوات والأرض والعالم بما سيحدث بعد زمانه صلى الله عليه وسلم من المراصد وغيرها ، ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قيد العمل بالرؤية بموافقة مرصد أو عدم وجود مخالفة لحساب الفلك . وهو سبحانه لا يعزب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء لا فيما سبق من الزمان ، ولا فيما يأتي إلى يوم القيامة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنا أمة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا )) وخنس إبهامه في الثالثة ، (( والشهر هكذا وهكذا وهكذا )) وأشار بأصابعه العشر، (( فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين ))[5] ، وفي لفظ آخر(( فأكملوا العدة ))[6] يرشد بذلك أمته عليه الصلاة والسلام إلى أن الشهر تارة يكون تسعاً وعشرين وتارة يكون ثلاثين . وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال : (( لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ))[7] . ولم يأمر بالرجوع إلى الحساب ، ولم يأذن في إثبات الشهور بذلك ، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة صنفها في هذه المسألة كما في المجلد 25 من الفتاوى صفحة 132 الإجماع على أنه لا يجوز العمل بالحساب في إثبات الأهلة وهو رحمه الله من اعلم الناس بمسائل الإجماع والخلاف . ونقل الحافظ في الفتح ج 4 ص 127 عن أبي الوليد الباجي إجماع السلف على عدم الاعتداد بالحساب ، وأن إجماعهم حجة على من بعدهم . والأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها تدل على ما دل عليه الإجماع المذكور . ولست أقصد من هذا منع الاستعانة بالمراصد والنظارات على رؤية الهلال . ولكني أقصد منع الاعتماد عليها ، أو جعلها معياراً للرؤية لا تثبت إلا إذا شهدت لها المراصد بالصحة أو بأن الهلال قد ولد . فهذا كله باطل . ولا يخفى على كل من له معرفة بأحوال الحاسبين من أهل الفلك ما يقع بينهم من الاختلاف في كثير من الأحيان في إثبات ولادة الهلال أو عدمها . وفي أماكن الرؤية للهلال أو عدم ذلك . ولو فرضنا إجماعهم في وقت من الأوقات على ولادته أو عدم ولادته لم يكن إجماعهم حجة ؛ لأنهم ليسوا معصومين بل يجوز عليهم الخطأ جميعاً ، وإنما الإجماع المعصوم الذي يحتج به ، هو إجماع سلف الأمة في المسائل الشرعية ؛ لأنهم إذا أجمعوا دخلت فيهم الطائفة المنصورة التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها لا تزال على الحق إلى يوم القيامة . وأما غيرهم فليس إجماعهم حجة تعارض بها الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة ، كما يعلم ذلك من كتب الأصول وعلم مصطلح الحديث . والرؤية لهلال رمضان هذا العام أعني عام 1407هـ ليلة الثلاثاء قد ثبتت لدى مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية بهيئته الدائمة ، فهي رؤية شرعية يجب الاعتماد عليها ؛ لموافقتها للأدلة الشرعية ، وبطلان ما يعارضها . وبموجبها يكون يوم الثلاثاء أول يوم من رمضان للأحاديث السابقة ولقوله صلى الله عليه وسلم : (( الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون ))[8] ولو فرضنا أن المسلمين أخطأوا في إثبات الهلال دخولاً أو خروجاً وهم معتمدون في إثباته على ما صحت به السنة عن نبيهم صلى الله عليه وسلم لم يكن عليهم في ذلك بأس ، بل كانوا مأجورين ومشكورين من أجل اعتمادهم على ما شرعه الله لهم وصحت به الأخبار عن نبيهم صلى الله عليه وسلم ، ولو تركوا ذلك من أجل قول الحاسبين مع قيام البينة الشرعية برؤية الهلال دخولاً أو خروجاً لكانوا آثمين وعلى خطر عظيم من عقوبة الله عز وجل ، لمخالفتهم ما رسمه لهم نبيهم وإمامهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم التي حذر الله منها في قوله عز وجل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [9] ، وفي قوله عز وجل: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [10] ، وقوله سبحانه : وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ [11] . وأرجو أن يكون فيما ذكرته مقنع لطالب الحق وكشف للشبهة التي ذكرها الدكتور علي عبندة وغيره ممن يعتمد على أقوال الحاسبين ، ويعطل الرؤية الشرعية ، والله سبحانه المسئول أن يوفق هؤلاء الكاتبين وجميع المسلمين لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد والتمسك بشرع الله المطهر ، وان يعيذنا وجميع المسلمين من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، ومن القول على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلى الله وسلم على رسوله وخليله نبينا محمد وآله وصحبه ومن عظم سنته ، واهتدى بهديه إلى يوم الدين . https://www.binbaz.org.sa/mat/8414 وللمزيد من أقوال أهل العلم في هذا الشأن على هذا الرابط يارعاكم الله https://www.harmh.com/nuke/vb836vs...ead.php?t=1908
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
كشف أنهم يتبعون طريقة حسابية قديمة وطالب بإجراء اختبارات واقعية ونفسية للشهود الزعاق لـ "سبق": كيف أثبتوا رؤية الهلال رغم غياب الشمس قبل موعدها بـ 6 دقائق؟ ![]() عبير الرجباني - سبق - متابعة: واصل علماء الفلك جدلهم حول التشكيك في رؤية هلال شوال لهذا العام، بعدما شهد اليومان الماضيان إصدار عدد من البيانات والتصريحات المتلاحقة حول القضية التي جرى تداولها على نطاق واسع. الباحث الفلكي الدكتور خالد بن صالح الزعاق عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أكد من جانبه أنه ذهب يوم الاثنين 29 رمضان 1432هـ إلى مرصد حوطة سدير الحجري لاستطلاع هلال شوال, كاشفاً أنه في هذا اليوم غابت الشمس عن عدسة التلسكوبات قبل موعد غيابها الحقيقي في طبقة الكدر بـ 6 دقائق, مبيناً أنه لم يستطع مشاهدة الشمس بجلالها وبهائها وقوتها بواسطة التلسكوبات, متسائلاً: كيف يرى هؤلاء الهلال في المنطقة نفسها؟ سبحانك ربنا. وأوضح الزعاق في بيان أرسله لـ "سبق" أن شاشات التلسكوبات أظهرت أن الشمس تغيب على هذا الموقع في تمام الساعة 6:26م, والقمر يغيب 6:27م, بمعنى أن القمر يمكث دقيقة واحدة فقط, وبعد الرصد عبر عدسات التلسكوبات تبين أن أشعة الشمس بدأت في الاصفرار في تمام الساعة 5:55م وبدأت أشعة الشمس في الاحمرار في تمام الساعة 6:10م وتضاءل شعاع الشمس السفلي في تمام الساعة 6:14م، ولامست الشمس طبقة الغبار 6:17م واختفى نصف قرص الشمس بالكدر 6:19م كما اختفى كامل قرص الشمس بالكدر 6:20م. وعن تجربته مع المترائين قال الزعاق:" لدي تجربة شخصية مع الشهود المعتادين، تربو عن 25 سنة، منذ أن كان شاهد الحريق رافعاً راية الشهادة حتى تسلم شهود حوطة سدير الراية منه بعد انكشافه, ففي مطلع القرن الهجري الحالي كانت الشهادة تأتينا من الحريق، الأمر الذي جعل مدينة الملك عبد العزيز تنصب مرصداً لرصد الأهلة هناك". وبيّن الزعاق أنه كان قد ذهب لتحري رؤية هلال شوال مع لجنة سدير في يوم الأربعاء 29 رمضان 1431هـ, مبيناً أنه نصب التلسكوب الخاص به، وهو جهاز يضبط نفسه تلقائياً, وذو عدسة مقدارها 10 بوصات, مؤكداً أن موقع الرصد كان رائعاً, والأجواء صافية في طبقات الجو العليا، أما الطبقات الملامسة لسطح الأرض ففيها قتر واضح بحيث أن حاجب الشمس السفلي بدأ يختفي في هذه الطبقة في تمام الساعة 6:6م, وبعد 65 ثانية غاب نصف الشمس, وفي تمام الساعة 6:9 انغمس كامل قرص الشمس في معمعان القتر, ولا يستطع التسلكوب أن يدركها رغم قوته الفائقة, وحينئذ تفاجأت بأن الرائي (ع) يدعي أنه ما زال يرى الشمس, وأنه شاهد الهلال وهو يغيب في تمام 6:7 دقائق, وموقعه جنوب مغيب الشمس بقدر 6 أو 7 أقراص الشمس. كاشفاً أن محيط قرص الشمس في جميع أنحاء العالم لا يمكن أن يستغرق دقيقة واحدة, وعشر ثوان, بأي حال من الأحوال, فمحيط قرص الشمس في مرحلة الأوج (وهي أن تكون الشمس في أبعد نقطة من الأرض) تستغرق مدة زمنية لا تقل عن دقيقتين على خط الاستواء، التي تغيب فيها الشمس بشكل رأسي, فما بالك بالعروض الجغرافية العليا كحال عرض المملكة الذي يجتازه مدار السرطان، والشمس لا تغيب بشكل عمودي بل بطريقة منحرفة بسبب ميلاننا عن خط الاستواء . وأضاف: عاودت الرصد في المكان نفسه في يوم الاثنين 4 شوال 1431هـ، وكانت الأجواء صافية جداً, وشاهدت كامل قرص الشمس وهو يغيب بالأفق واستغرق القرص دقيقتين وثانيتين, وتابعت شهادات الشهود في سدير وشقراء والغاط كلها، وأدركت أنهم يتبعون طريقة حسابية قديمة لترائي الهلال، ملخصها أنهم ينظرون إلى وقت ولادة الهلال ووقت غروب الشمس من الحسابات الفلكية ويستخرجون الفسحة بينهما بالدرجات بحيث أن كل ساعتين درجة واحدة، ويضربون الحاصل في أربعة والناتج هو مكث للهلال، وعند الترائي يتوهمون أن الهلال سيمكث هذا المقدار من الزمن ويهيأ لهم أنهم رأوه ويشيعون أنه مكث بالمقدار الذي يستخرجونه من أذهانهم. وتابع: إلا أن إجهاض القمر في بعض شهور السنة يكشف سطحية هذه العملية البدائية, وخلال تسليم ملف الأهلة للمحكمة العليا بدأوا يخالفون هذه القاعدة الحسابية ويشهدون برؤية الهلال بطريقة منكوسة حتى لا تنكشف شهاداتهم في السنوات المنصرمة المخالفة للقانون الكوني الدقيق الذي أودعه الله في هذا الكون الفسيح. وفي نهاية بيانه اقترح الزعاق على المحكمة العليا أن تجري اختباراً واقعياً لأي شخص يشهد برؤية الهلال، بحيث يؤتى به مع لجان شرعية وفلكية ونفسية في منتصف الشهر القمري إلى مكان لا يعرفه, قبيل شروق القمر من الجهة الشرقية، ويطلب منه أن يريهم القمر وهو يشرق, فالقمر يكون بدراً في منتصف الشهر القمري، ومع هذا لا يستطع الإنسان أن يشاهده في حال شروقه حتى يرتفع عن الأفق 5 درجات، ويخرج من حيز الغبار والأتربة, وهو في أقصى ابتعاد عن الشمس بل الشمس غرب وهو شرق, فكيف يصح ادعاء هؤلاء بأنهم شاهدوا الهلال وهو قرب الشمس وفي محيط الغبار والأتربة وشكله كالشعرة, بل الشمس رغم بهائها وقوة إضاءتها لا نستطيع أن نشاهدها وهي تشرق أو تغرب في كثير من أيام السنة عندنا بسبب كثرة الغبار. https://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=29532
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
بيان عاجل توضيحي للمره الثانيه لهذا اليوم الخميس من الجمعيه الفلكيه بجده بيان توضيحي : حول غرة شوال 1432 هجرية تابع الجميع خلال الأيام القليلة الماضية ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة وخاصة المواقع الالكترونية وما نسب إلى الجمعية قولها أن بداية عيد الفطر كانت خاطئة وان يوم الثلاثاء الموافق 30 أغسطس 2011 هو المتمم لشهر رمضان وان يوم الأربعاء هو غرة شهر شوال للعام الحالي ، وهذه المعلومات لم تصدر عن الجمعية مطلقا وتتحدى الجمعية أي جهة أن تثبت أننا قمنا بمثل هذا التصريح او اننا ذكرنا باننا نشكك في صحة بداية الشهر. فالجمعية كانت واضحة عند إدراج البيانات الشهرية التفصيلية حول بداية الأشهر القمرية والتي تنشر على موقعها ، فنحن نذكر وقبل سرد أية معلومات بان الجهة المخولة نظاما في المملكة العربية السعودية هي المحكمة العليا وبان ما ينشر عن الجمعية هو للفائدة العامة . والمتابع للنشاط الجمعية خلال الفترة الماضية يعرف ذلك . وللأسف أن معظم من كتب في الموضوع وهاجم الجمعية لم يكلف نفسه الاستفسار عن الموضوع والاكتفاء بما نشر عبر المواقع الالكترونية او قام بالنقل وأضاف على تلك المعلومات الخاطئة وأعاد نشرها ، فلو أن الكاتب أراد أن يتحرى الدقة والموضوعية لتواصل مع الجمعية لكي توضح له الفكرة بطريقة صحيحة وليس بالشكل المشوه الذي روج له البعض سامحهم الله. أما حول ما أثير حول كوكب زحل ، وهذه المعلومة تم تشويها بشكل كبير جدا وتم إخراجها بطريقة مثيرة للقارئ ، فهذة المسالة ضمن الحديث عن ترجيحات عما يمكن أن يشاهد في الأفق الغربي عقب غروب الشمس وفي نفس موقع غروب القمر وطبعا لا يوجد سوى كوكب زحل . ولكننا لم نقول بان ما تم رصده فعلا كان زحل وليس الهلال كما أشيع . ونحن نتحدى أن يتم إثبات بان الجمعية ذكرت بان ما رصد فعلا هو كوكب زحل وليس " ترجيح " ضمن سياق عام. ونرغب في التوضيح ان جميع الصحف العربية والخليجية الورقية والالكترونية التي نشرت الموضوع لم يتواصل أي منها مع الجمعية وتستفسر عن الموضوع نظرة لحساسيته فهو ليس موضوع كسوف أو تعامد للقمر أو تساقط شهب فهذه المواضيع عامه ويمكن الحصول عليها بدون الحاجة للرجوع للجمعية .أما موضوع بحجم ما أثير حول شهر شوال يحتم على كل جهة إعلامية التحقق من الخبر من مصدرة الأصلي . حقيقة نحن المنا جدا انه يتم تحويل الحوار العلمي الى حوار مبتذل ونسف الجهود التي تقوم بها الجمعية من اجل نشر المعرفة الفلكية بكل مهنية عالية . وتتمنى الجمعية مستقبلا عند قراءة أي خبر " غريب " منسوب للجمعية في أي موقع غير موقع الجمعية وكان ذلك الموضوع حوله علامات استفهام أن يتم البحث عنه في موقع الجمعية والتأكد من وجودة بنفس الصيغة ، لأنه وللأسف بعض المواقع تأخذ الخبر الأصلي ومن ثم يتم التعديل في افكاره واخراحه عن الاطارة العلمي الذي يهدف اليه . او اقتصاص بعض الاجزاء وتسليط الضوء عليها وهدم كامل الفكرة الاساسية ونتمنى اذا لم يتم العثور على موضوع نشر في اي موقع يتم التواصل عبر البريد الالكتروني Jeddah_society@yahoo.com والجمعية الفلكية بجدة تعاهد محبيها ومتابيعها في داخل المملكة وخارجها ان تظل تعمل وفق المنهجية العلمية المعهودة خلال السنوات الماضية. وتؤكد بان دخول الاشهر القمرية وخروجها يتم الاعلان عنه من قبل المحكمة العليا التي هي مرجعيتنا في ذلك . __________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
الأزهر يؤكد أن العيد يوم الثلاثاء.. وردود الأفعال تتواصل نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفلك: ما شوهد بالسعودية كوكب زحل ![]() عبدالله البرقاوي- متابعة- سبق: تواصلت ردود الأفعال على بيان الجمعية الفلكية بجدة الذي نشرته "سبق" أمس، الذي بررت فيه الجمعية عدم مقدرتها على مشاهدة الهلال بترجيح أن ما شوهد الاثنين الماضي كوكب زحل، حيث استمر الجدل بين الفلكيين والشرايين حول رؤية هلال شوال، ومدى اكتمال شهر رمضان المبارك لهذا العام، وكون العيد فلكياً يوم الثلاثاء أو الأربعاء. وقال الدكتور مسلم شلتوت أستاذ بحوث الشمس والفضاء ونائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك في تصريحات لموقع "الدستور الأصلي" المصري، إن هلال شهر شوال لم يظهر في السعودية أو مصر مساء الاثنين الماضي، وما ظهر في السعودية كان هلال زحل تأكيداً لما كشفه خبراء الفلك في السعودية، محذراً من الاعتماد على غير المتخصصين في رؤية الهلال. وقال شلتوت إنه فلكياً الأربعاء هو أول يوم لعيد الفطر المبارك في مصر, إلا أن دار الإفتاء المصرية اعتمدت على ظهور الهلال في بعض الدول العربية والإسلامية تمشياً مع الشريعة الإسلامية التي تقتضي بأنه إذا ظهر الهلال في بلد عربي أو إسلامي وكان مشتركاً بينهم جزءاً من الليل والنهار فإنه يجب على البلاد الأخرى، أن تتبع هذه الدول. ووجه شلتوت الشكر لخبراء المرصد الفلكي في جدة على شجاعتهم في إظهار هذه الحقيقة، وإعلانهم أن ما تم مشاهدته في السعودية كان هلال زحل وليس هلال شوال. من جانبه قال الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر أن رؤية دار الإفتاء المصرية لشهر شوال صحيحة وهلال شوال صحيح، مؤكداً أن العيد وافق يوم الثلاثاء 30 أغسطس، وأن رمضان كامل 29 يوماً فقط.
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
عجبا عجبا من قولهم كأنهم يستنقصون دين الله فإن كان يقصد فهذه مصيبه وإن كان لا يقصد فمصيبتنا أعظم
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاك الله كل خير أخوي أبو عبدالمجيد وبارك الله فيك وفي جهودك التي تقوم بها من أجل أخوانك في هذا الصرح الشامخ وتوجههم إلى طريق الصواب وتنير طريقهم فهم ذهبوا وراء هؤلاء الذين لا يهتدوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وخرجوا عنها... ألم تقرأ تصريحه الأخير ويقول فيه << أن المشروع الإسلامي لرصد الأهله في الدوله لن يدعوا إلى تحري رؤية الهلال في المنطقه الإثنين المقبل (29 من رمضان) حرصا على ألا نظهر للعالم بمظهر من لا يحترم العلم والعقل انظر إلى أن أين وصلنا ما أقول إلا الله يهديهم إلى طريق الصواب . وشكرا
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|