الموضوع: رواية بقلمي!!
عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2011-07-15, 05:56 صباحاً
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,461
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي

الجزء السابع:
تذهب أم إحسان مسرعة لغرفة أم أحمد وتيقظها من النوم .. هنا تصحو أم أحمد وتنظر إلى أم إحسان بدهشة ماذا ماذا تقول أم أحمد ..
هناك رجل يبحث عنك يقول أنه أخوكي !! ماذا تقول أم أحمد أخي ماسمه ؟؟
تقول أم إحسان : طارق .. ماذا طارق نعم أنه أخي لأبي ولا أعرف عنه غير اسمه فأني لم ألتقيه في حياتي .. ماذا (تقول أم إحسان ) هل يعقل هذا ؟!!
نعم نعم يا أم إحسان أين هو الآن؟.. تنزل أم أحمد وأم إحسان إلى الطابق السفلي لرؤية طارق الذي ربما معه تتغير حياة أم أحمد ..
تنزل أم أحمد وتقلي السلام على طارق الذي يجلس على الأريكة ممداً كلا رجليه في جلسة عنجهة وتكبر..
يقول طارق وعليكم السلام .. هل هل أنت أختي سلمى..!
تقول أم أحمد نعم .. نعم أنا هي .. أتذكر زيارتك لنا حين كنت طفلة في السابعة من عمري ..وبعدها لم أرك مطلقاً..يقف طارق وكأن شيئاً من الحنان بدأ يتسلل إلى قلبه واقترب من سلمى أم أحمد وصافحها وأخذ يربت على كتفيها ويقول لاتخافي ياأختي فإني سأقف إلى جانبك وجئت أعزيك في وفاة زوجك الذي وجدت أن الناس تحبه هنا لطيبته.. تقول أم أحمد نعم رحمه الله لقد كان مثالا للحب والتفاني والأخلاص..
هنا تقاطعهم أم إحسان وتقدم لهم الشاي وترى أن هذا الرجل لايضمر شراً لأم أحمد.. بدأ الأخوان يتحدثان وأم إحسان منشغلة بإعداد الطعام للضيف طارق..
يااختي الصغيرة كم اشتقت اليك وأريد أن امحو الماضي الأليم وكل ماحصل بيننا من فرقة.. فهل ترجعين معي إلى بيت أبينا في قريتنا فهناك ستجدين من يهتم بك .. لم يعد لك مكان هنا .. لم تجلسين مع هذه المرأة ..
ترد سلمى : لا يا أخي أريد أن أبقى هنا كي اتذكر زوجي كل يوم وسأصلح داري حين أجد المال..بدأ طارق بالتضجر وكأن هذا الشيء لم يعجبه .. يقول حسناً لكن سأدعك تفكرين وسأمكث في هذه القرية أسبوع ربما تغيرين من رأيك..
هنا تطلب سلمى المساعدة من أخيها طارق .. هل تساعدني ياأخي في ترميم المنزل.. هنا يقف طارق ويقول ليس لدي مال الآن في الغد سنناقش الموضوع ويخرج من المنزل وتتبعه أخته انتظر انتظر فلتأكل طعام الغداء معنا فأم احسان قد.. يقاطعها ويقول في المرة القادمة سأشاركك الطعام أراك في الغد إلى اللقاء..ويسرع في الخروج من المنزل .. يذهب إلى بيت أبي أحمد ينظر إليه أممم إنه يحتاج الكثير من المال .. لن أساعدها فقد جئت لأرجعها إلى القرية ... ياترى مالذي جاء بطارق إلى هنا ..

التوقيع:
حب الرجل للأنثى فطرة

لكن الحفاظ عليها رجولة.
رد مع اقتباس