الموضوع: رواية بقلمي!!
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2011-07-03, 01:29 مساءٍ
الصورة الرمزية نبض القلم
نبض القلم نبض القلم غير متواجد حالياً
أمير الخواطر
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المدينة: شبكة البراري
المشاركات: 3,461
جنس العضو: ذكر
نبض القلم is on a distinguished road
افتراضي

الجزء الثاني:

بدأ أبو أحمد بخلع ملابسه المبللة وارتداء ملابس أخرى جافة .. تبعته أم أحمد وقلبها يخفق ونبضاته تتسارع وتنادي على أبي أحمد.. يا أبا أحمد يا أبا أحمد .. يسرع أبو أحمد إليها ماذا دهاك يامرأة.. مالذي حصل.. تقول غرفة أحمد بدأ يتسرب إليها الماء من السطح.. لاتقلقلي يقول أبو أحمد .. سأحمل أحمد إلى الغرفة الأخرى لينام بجوارنا هذه الليلة.. وفي تلك الأثناء بدأت موجة أخرى من الأمطار الغزيرة تنهمر كالسيل على منزل أبي أحمد الصغير.. الأب الأم وأحمد الصغير في غرفة النوم المجاورة لغرفة أحمد...
قالت الأم: يا أبا أحمد نم قليلاً وسأضل أراقب من النافذة وإن حصل شيء لاقدر الله سأخبرك بكل شيء..
يتثاءب أبو أحمد واضعاً يده على فيه.. ويقول لا يا أم أحمد فلتنامي أنت ودعيني أتولى المراقبة. ..
من شدة التعب بدأت أم أحمد تستسلم لسطان النوم ويداها ممدودتان بجوار أحمد الذي بدأ يظهر بعض الأصوات وكأنه يحلم بشيء ما .. بدأ أبو أحمد يربت على صدر أبنه الصغير أحمد ويهدأه ..
نهض أبو أحمد عن السرير وأخذ مصباحه اليدوي متجهاً نحو السلم الخشبي .. وبدأ ينزل السلالم وحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى الطابق السفلي.. وهنا بدأت نبضات قلبه تزداد وشخصت عيناه حيث لاحظ وجود كميات من الماء تتسرب إلى البيت من باب المطبخ الخلفي.. بدأ يركض أبو أحمد نحو المطبخ ومصباحه في يده... رباه ماهذا بدأ الخوف يتملك أبو أحمد حيث تكسر زجاج الباب الخلفي للمطبخ . .. أبو أحمد يصرخ رباه رباه ماهذا .. وفي تلك الأثناء يسقط من يده المصباح اليدوي في الماء .. ينزل أبو أحمد يديه في الماء ويبحث عن المصباح .. يلتقط المصباح ويحاول أن يصلحه في تلك العتمة الموحشة.. صوت الضفادع كاد أن يخرق طبلة أذنه من شدته..
بدأ أبو أحمد يرتجف من شدة البرد..وقد هاله المنظر الذي رآه...من بين قطع الزجاج المتكسرة..


[ يتبع ]

التوقيع:
حب الرجل للأنثى فطرة

لكن الحفاظ عليها رجولة.
رد مع اقتباس