يا جماعة أرى أن الخوض في كيفية عودة جزيرة العرب مروجا وأنهارا أمر لا طائل من ورائه إذ لا يترتب عليه أثر فيما يتعلق بعبادة الإنسان ودينه ولذا فأرى أن يترك الكلام فيه .