توي جاي من المطار كلمني شايب معه حرمته ورحت اجيبه وش اسوي اقوله منيب جايك شينه في حقه
يبن حلال ضيعت المطار وبتلت مع الشارع ذا الناس ما تخليك تقرا لوحات مغير طايرين ولهيت فيهم معاد ادري وين انا فيه وبتل الين جاني دوار وعنده بوابه مزرعه الملك فهد الله يرحمه ولقيت عندها عسكروعلمني انها مزرعه ونشتهم وين المطار قالو عود مع طريقك وتلقاه وعودت مع طريقي بس منيب يم جاده انقلب راسي
وقفت راعي لوميزين وقلت له ابيك تمشي قدامي الين ناصل مكان الي جايين في المطار وشوا صار يدل وصلني وعطيته 50 ريال هذي عرقته
وممداني اوقف ويجيني حق المرور يقولي اطلع انا وين اروح وهو يقول ترا نبي نسحب سيارتك اطلع
ونزلت له وقلت يبن حلال والله اني ماوصلت فيذا الا بعد الغثا مضيع ماردني من شوي الا مزرعه الملك ومعطي التكسي 50 ريال علشان يوصلني ونا ان مشيت تراي ابا اضيع ونا صادق بس اشوا طلع ولد اجواد ورحمني قالي خلاص ياعم خلك مكانك الين يجي رفيقك ونا واقف وراك علشان لا يجي الونش ويشيلك
يالله انك تسعده دنيا ودين وترزقه وتستر عليه وتخليه لعين ترجيه هذا حقه علي
تصدقون كل شوي جايه سياره مرور ويطلبون مني اطلع السياره ولا ذاك اشر لهم ويقولهم هذا تبعي من شيبانا ويروحون عني جعل الي خلفه للفردوس
ويجي عود ابليس هو وحرمته كل شوي اكلم عليه ابطا علي ويوم ركبو ونزل للعسكري حق المرور ودعيت له عساها للقبول قلت له انا طالبك ابا احب راسك على فعلك معي وينزل من سيارته وقال حبه الراس لك ياجماعه الخير شفت عيونه غرقانه دموع وهو يقول كافيني دعواتك
ترا الناس قلوبهم طاهره ولوهم عسكر ومعروف عنهم الشده بس داخلهم طهاره ودين ومخافه لله سبحانه
خل اعلمكم بشي عرفته مع طول السنين والتجربه
والله العظيم ان الشعب السعودي من اطهر شعوب الارض وصدقها ولا يرضيه الغلط ولا تناظرون للشواذ ولا هيب نسبه تذكر
ومن ارحم شعوب الدنيا وكرمهم والي يشك في كلامي يجرب لو مره يطلب الفزعه من السعوديين في تغريز سياره ولا في خرابها ولا في اي شي والله العظيم ان تشوف الي يسعد قلبك كنهم اخوانك
منول مايرعا الغنم الا بنات ولا شافو من الله شر بس بعد جيه فار الطحين عندنا حصلت مشاكل منهم وصارو الناس يخافون على بناتهم
خربو علينا الي جونا من كل مكان بالدنيا وهدفهم الماده يحصلون عليها بالغش والكذب او اي طريقه تكون
وهذا الي خلانا معاد نثق في احد مهما كان ولا نصدق احد ولا نرتاح لحد من كثر الي شفنا منهم ونبي نشوف
كل ذو نعمه محسود
وعلى الله توكلنا وهو حسبنا