[quote=تركي الوايلي;1420116]
بارك الله في خبيرنا واستاذنا ومعلمنا الكبير الدكتور صالح العجيري وهو من افضل خبراء العرب في العلوم الفلكية
ماصرح به الخبير الكبيرالدكتور صالح العجيري هو الصحيح وان دخول موسم وسم الامطار هو يوم الاحاد القادم المصادف لتاريخ 16 اكتوبر ويصادف بذلك اول نجوم الوسم الا وهو طالع العواء وعدد ايامه 13 يوماً ويليه بعد ذلك طالع السماك ثم الغفر ثم الزبانا وهذه حسابات فلكيه معتمده ومعروفه منذو القدم وحتى يومنا هذا والحسابات الفلكيه كذلك ثابته لا متغيره ولكن البعض يفكر ان الوسم قد دخل قبل عدة ايام ويرجحون ذلك الى بعض الظواهر المناخيه !!! فهذه مشكله بحد ذاتها وكثير من الناس يجهلهم بعض العلوم الفلكيه فتجدهم يرمون بشكل عشوائي ان الوسم يدخل باليوم الفلاني وبالتاريخ الفلاني ويرمزون له بتواريخ عشوائيه مثل الباحث خالد الزعاق حين صرح قبل عدة ايام ويقول ان الوسم يدخل فلكياً يوم الاربعاء الموافق 12 اكتوبر !!! وشلون يدخل الوسم 12 اكتوبر الي هو يوم امس الاربعاء ونجم العواء ماظهر ولا طلع بأفق السماء !! دائماً الزعاق يصرح ويستعجل بسرد لمثل هذه الاخبار قبل وقوعها فلذلك اتمنى منه ان لايستعجل وان يتريث قليلاً وان يقتبس بعض الخبرات من فضيلة الدكتور صالح العجيري حفظه الله ورعاه واتم عليه صحته وعافيته
وشكراً
[/
quo
كلام الزعاق على تقدم تقويمه
يقول:حساباتي للمواسم تتقدم عما هو مدون بالتقاويم الموروثة بعدة أيام مما جعل البعض يتساءل عن سر هذا التقديم
وخاصة في المواسم المهمة كموسم المربعانية وسهيل والوسم وأود الإفادة بأني اعمد إلى عملية التصحيح كل 20
سنة تقريباً بما يسمى بمبادرة الاعتدال بالعرف الفلكي. ومبادرة الاعتدال تغير مواقع النجوم وتقهقرها. فهي إذا
تغير وجه السماء وتأخر النجوم فلزم من ذلك تقديم المواسم حتى تتواءم الفصول الموسمية مع تواريخها الفعلية فهي
إذا تسري على النجوم الثوابت ولا تؤثر على الطقس ولا على الزراعة بمعنى أن الذي كان يزرع في الجوزاء في
الزمن القديم حسبما تناقله الناس هو الآن يزرع في التويبع فالحساب تقدم بسبب مبادرة الاعتدال بالنسبة للأنواء
فمعلوم أن القمر يدور حول الأرض مرة كل 27 يوما و 7 ساعات و 43 دقيقة و 5 ثوان وهي حركة سريعة نسبيا.
وبما أن الأرض لا تكبر القمر إلا 49 مرة فقط فان ذلك يجعل الأرض تترنح يسيرا مما يتسبب عنه طواف القطب حول
محوره وتراجع وجه السماء مما يجعل النجوم تتأخر في شروقها يدلنا على ذلك التغير الحاصل في المطالع
المستقيمة للأجرام السماوية سنة بعد أخرى وهذا التغيير دائب على مر الزمان يضاف إلى ذلك القلقلة بين الأجرام
السماوية في الكون لها أثرها البالغ في عدم استقرار إحداثيات النجوم فيؤخر أمكنتها الأمر الذي يحتم تقديم
مواسمها ويتجلى هذا في نجم الدبران والقلب واقترانهما بالكواكب السيارة على مر العصور. هذا من الناحية
الفلكية أما عامة الناس فيسلكون طرقاً عدة في حساباتهم الموسمية تتناسب مع محيطهم. فالزراع يستدلون على
دخول المواسم في جريان وجفاف الماء في العود واثر ذلك على المزروعات وأهل البوادي يستدلون على دخول
المواسم على تحركات الرياح وتخلق السحب وأهل البحر يستدلون على الرؤية العينية للنجم، والطرق المستخدمة
كثيرة جدا. فكلما كان الحاسب يعتمد علي شيء محسوس كان حسابه أدق فالذي يعتمد علي السلوك الحشري
والزراعي أدق من الذي يعتمد الرؤية العينية للنجم خاصة في هذه الأزمان بسبب التلويث البيئي والضوئي الجاثم
فوق رؤوس الشعوب فرؤية النجم قد تتأخر يوما إذا كانت الليلة مقمرة أو يتقدم يوما إذا استطلع في مكان خال
من التلويث وكانت الفرصة مواتية لمشاهدته فالحساب الموسمي يخضع بالدرجة الأولى على فراسة الشخص و قوة
إدراكه لما يحيط به والناس متفاوتون في ذلك مما جعل المسألة يسوغ فيها الخلاف