شبكة البراري - رواية بقلمي!!
شبكة البراري

شبكة البراري (http://www.albrari.com/vb/index.php)
-   منتـــدى الأقــــلام المبدعــــة (http://www.albrari.com/vb/forumdisplay.php?f=101)
-   -   رواية بقلمي!! (http://www.albrari.com/vb/showthread.php?t=60016)

نبض القلم 2011-07-03 11:56 صباحاً

رواية بقلمي!!
 

صباح جميل تنعم به هذه القرية الهادئة ، زقزقة العصافير تدوي في أرجاء القرية الجميلة التي تنعم بمعظم معالم المدينة الصغيرة من توفر الخدمات إلى غيره. أحمد هو فارس قصتي الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، هو وحيد أمه وأبيه حيث تمارس أمه مهام المنزل اليومية وأبوه يمتلك متجراً صغيراً لصياغة الذهب والفضة.. تعيش العائلة السعيدة حياة هانئة جميلة حيث تلاعب الأم طفلها أحمد كل يوم ويرتمي في أحضان والده عند عودته من متجره ويحكي له كل مايعرض له في يومه من حكايات وقصص فتارة يحكي عن قطته الصغيرة التي تداعبه كل يوم وتارة عن الحمار المربوط بقرب حظيرة الأغنام.
تمر الأيام ومازال أحمد ينعم بتلك الحياة السعيدة .. وفي إحدى الليالي الشتوية الباردة يسامر أحمد أبويه وهما يحاولان أن يجعلاه ينام بسرد القصص الجميلة على مسمعه.. في تلك الأثناء تنطفئ الكهرباء وتنطفئ معها جميع سرج المنزل الصغير.. وتبدأ الرياح مزمجرة بصوتها العنيف وتقرقع لشدتها نوافذ المنزل التي لم تقفل بإحكام .. إنها ليلة عصيبة حيث بدأت الأمطار بالانهمار بشدة على غير العادة وضوء البرق ينير كل مافي غرفة أحمد وهو يتشبث بتلابيب أمه الحنون.. في تلك الأثناء يخرج الأب من المنزل ويتفقد حظيرة الأغنام حيث أنه يقوم بربط بعضها حتى لاتسمتر في النطاح مما يتسبب في إصابة بعضها. بدأ الأب يحث الخطى مسرعاً للحظيرة حيث تسلل إلى مسمعه صوت إحدى العنزات التي ربما أصابها مكروه من جراء تلك الأمطار. هاهو الأب يصل إلى الحظيرة يتفقد أغنامه واحدة تلو الأخرى .. يقول الحمد لله كل الأغنام بخير .. لكن!! من أين أتى ذلك الصوت الذي سمعته قبل قليل؟!!
بدأ الأب يبحث خارج الحظيرة ربما يعثر على تلك العنز .. بدأ ينظر يميناً وشمالاً وفي يديه مصباحه اليدوي .. ولكن لم يجد شيئاً .. جال في خاطره أنه ربما تكون العنز لأحد جيرانه .. بدأ يسرع راجعاً إلى منزله .. وقد تبللت جميع ملابسه حتى دخل المنزل بدأ يمسح رجليه على قطعة القماش الملاصقة لمدخل غرفة الجلوس.. مازال يمسك بمصباحه اليدوي ويركزه على أجزاء من منزله حيث سمع بعض قطرات الماء تتساقط من سطح المنزل .. لم يعر لذلك بالاً لأنه توقع أن يبدأ المطر بالتوقف.. صعد الأب لغرفة زوجته وابنه أحمد فوجد الأم تنتظره بشوق وأحمد قد غفت عيناه من الخوف والتعب.. حمد لله على سلامتك تقول الأم... سلمك الله يا أم أحمد . يرد عليها أبو أحمد.
ماذا حصل بالحظيرة .. وقد بدى على وجهها الرعب والخوف . .. يطمأنها أبو أحمد خيراً إن شاء الله كل شيء على مايرام.. الحمد لله .. تقول أم أحمد............. ( يتبع )في الحلقة القادمة.

ام محمد 2011-07-03 12:25 مساءٍ

بداية رائعة وتشويق جميل

ننتظر بقية القصة

الله يسلم ايديك تميز ورقي

نبض القلم 2011-07-03 01:05 مساءٍ

هاهو التشجيع قد أتاني من قائدة هذا المنتدى لك جزيل الشكر ..

نبض القلم 2011-07-03 01:29 مساءٍ

الجزء الثاني:

بدأ أبو أحمد بخلع ملابسه المبللة وارتداء ملابس أخرى جافة .. تبعته أم أحمد وقلبها يخفق ونبضاته تتسارع وتنادي على أبي أحمد.. يا أبا أحمد يا أبا أحمد .. يسرع أبو أحمد إليها ماذا دهاك يامرأة.. مالذي حصل.. تقول غرفة أحمد بدأ يتسرب إليها الماء من السطح.. لاتقلقلي يقول أبو أحمد .. سأحمل أحمد إلى الغرفة الأخرى لينام بجوارنا هذه الليلة.. وفي تلك الأثناء بدأت موجة أخرى من الأمطار الغزيرة تنهمر كالسيل على منزل أبي أحمد الصغير.. الأب الأم وأحمد الصغير في غرفة النوم المجاورة لغرفة أحمد...
قالت الأم: يا أبا أحمد نم قليلاً وسأضل أراقب من النافذة وإن حصل شيء لاقدر الله سأخبرك بكل شيء..
يتثاءب أبو أحمد واضعاً يده على فيه.. ويقول لا يا أم أحمد فلتنامي أنت ودعيني أتولى المراقبة. ..
من شدة التعب بدأت أم أحمد تستسلم لسطان النوم ويداها ممدودتان بجوار أحمد الذي بدأ يظهر بعض الأصوات وكأنه يحلم بشيء ما .. بدأ أبو أحمد يربت على صدر أبنه الصغير أحمد ويهدأه ..
نهض أبو أحمد عن السرير وأخذ مصباحه اليدوي متجهاً نحو السلم الخشبي .. وبدأ ينزل السلالم وحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى الطابق السفلي.. وهنا بدأت نبضات قلبه تزداد وشخصت عيناه حيث لاحظ وجود كميات من الماء تتسرب إلى البيت من باب المطبخ الخلفي.. بدأ يركض أبو أحمد نحو المطبخ ومصباحه في يده... رباه ماهذا بدأ الخوف يتملك أبو أحمد حيث تكسر زجاج الباب الخلفي للمطبخ . .. أبو أحمد يصرخ رباه رباه ماهذا .. وفي تلك الأثناء يسقط من يده المصباح اليدوي في الماء .. ينزل أبو أحمد يديه في الماء ويبحث عن المصباح .. يلتقط المصباح ويحاول أن يصلحه في تلك العتمة الموحشة.. صوت الضفادع كاد أن يخرق طبلة أذنه من شدته..
بدأ أبو أحمد يرتجف من شدة البرد..وقد هاله المنظر الذي رآه...من بين قطع الزجاج المتكسرة..


[ يتبع ]

ظل المطر 2011-07-07 03:06 صباحاً

استمر في الابداع


انتظر الجزء القادم,,,,

محمد آلحربي 2011-07-07 05:19 صباحاً

تكفى الله يرحم والديك كمل

عز الله اني خاش جو مع القصه


انتظر التكميل ولي رجعه ان شاء الله

الوااا(بالله)اااثق 2011-07-07 02:05 مساءٍ

ملينا من طول الإنتظار

الإنتظار صعب

عجل علينا بباقي الرواية

ما شاء الله تبارك الله

أشهد بأنك مبدع بكتابة الروايات

بس تكفى ملينا من طول الإنتظار

نبض القلم 2011-07-07 03:06 مساءٍ

الجزء الثالث:
بينما كان أبو أحمد ينظر من خلف الزجاج المتكسر هاله منظر دكانه الصغيرة الذي تهدم بسبب الأمطار الغزيرة لم يستطع أن يتمالك نفسه حاول أن يجمع أنفاسه التي بالكاد يستطيع أن يسترجعها....
بدأ منسوب الماء يزداد شيئاً فشيئاً... أحس أبو أحمد بذلك... استرجع قواه وبدأ ينهض وأمسك مصباحه اليدوي متكأً بيده الأخرى على منضدة المطبخ.. وبدأ يتجه إلى السلم كي يصعد الطابق العلوي من منزله.. ومازال صوت العاصفة يزمجر والمنزل تتساقط من سقفه الأمطار ... بدأ الخوف يتملك أبو أحمد ... ها قد صعد أبو أحمد إلى الطابق العلوي ... متجهاً إلى غرفة النوم حيث ابنه أحمد وزوجته... وضع أبو أحمد يده على مقبض الباب وفتحه ... الحمد لله أولادي بخير.. (يقول أبو أحمد )
على خطوات أبي أحمد تصحوا أم أحمد فترى زوجها مرعوبا يرتجف من البرد.. نهضت من السرير مسرعة وأحضرت ملابس جديدة من الخزانة .. وأحضرتها لابي أحمد... وبدأت تسأله ..مالذي حصل بالله عليك ( تقول أم أحمد )
يقول أبو أحمد : لقد تهدم الدكان وأتمنى أن تبقى مشغولات الذهب والفضة فيه ولايجرفها الطوفان...ماذا ماذا (تقول أم أحمد )
هل .. تهدم الدكان يا إلهي...!!! بدأت أم أحمد بالبكاء بصوت عال... وأبو أحمد يحاول أن يهدأها ويقول الحمد لله أننا بخير وابننا بخير... ويفعل الله مايشاء...
مازال أحمد يغط في نوم عميق وأم تحتضنه ودمعات عينيها تنساب على خديدها وتتساقط أحيانا على خد ابنها أحمد ...
ينهض أبو أحمد متجهاً للطابق السفلي... لينظر إلى منسوب الماء في المنزل عله انخفض. حتى يذهب ليلقي نظرة في الخارج... وهو في طريقه للطابق السفلي ...
بدأت الأمطار تخف .. نزل أبو أحمد للطابق السفلي وبدأ في فتح الباب الرئيسي كي يحاول أن يخرج المياه من داخل المنزل.. أحضر مالديه من دلاء كي يستخدمها في إخراج الماء من المنزل...
في الطابق العلوي أم أحمد مازالت تحاول أن تحبس بكاءها.. خوفاً أن يستيقظ ابنها الصغير..وهي تحضنه وتمسح على رأسه وذهبت مخيلتها للأيام السابقة .. تذكرت كيف كانت تعد الساعات والثواني حتى تنجبه..ثم كيف كانت تداعبه وهو طفل رضيع.. كل تلك الصور عرضت أمامها في تلك اللحظة الخانقة...
أبو أحمد يمسك بدلو كبير ويخرج الماء ... ماهذا ؟؟ يقول أبو أحمد ماهذا ..!!!

نبض القلم 2011-07-07 03:22 مساءٍ



أدخل أبو أحمد يده وسط الدلو فوجد نقوداً ذهبية.. بدأ يتفحصها وهنا صعق أبو أحمد ...إنها الدنانير التي كان يحتفظ بها في دكانه الصغير.... بدأ الخوف يسطير على أبي أحمد... يا إلهى لقد جرفت المياه كل شيء .. ماذا أفعل... بدأ يبحث هنا وهناك عله يجد بقية النقود ... أصبح أبو أحمد في حالة هستيريه ... خرج خارج المنزل وبدأ يبحث كالمجنون عله يجد أي شيء من المشغولات الذهبية أو الفضية أو حتى بقية النقود التي كان يجمعها في صندوق صغير داخل متجره... أجواء باردة في الخارج وأبو أحمد يتخبط كالمجنون تارة يسبح في الماء وتارة يبحث بيديه متجهاً إلى دكانه عله يجد الاشياء المتبقية..حاله يرثى لها البرد قارس وقواه قد خارت وهو يستجمع قواه .. بدأ الإعياء يتملكه... وقد وصل نصف الطريق بين دكانه ومنزله...هنا بدأ أبو أحمد يتذكر كل شيء بدأ يصيح أحمد أحمد أحمد ابني كم اشتاق إليك ...موجة عنيفة من المياه المتدفقة من أعلى القرية متجهة إلى موقع أبي أحمد وهو يسرح بخياله في عائلته الصغيرة هنا بدأ يبتسم وكأن السماء رسمت له صورة وجه زوجته الحبيبة أم أحمد وابنه الصغير يلعب في جوارها وينادي على أبيه " بابا " "بابا".. تضرب الموجة العنيفة المحلمة بالأخشاب والمخلفات أبا أحمد وهو يحاول جاهداً أن ينقذ نفسه ولكن بلا جدوى.. فقد جرفته المياه وبدأ يرتطم بزوايا المنازل المجاورة .... متجهة به إلى المنحدرات أسفل القرية...
بدأ يستنجد بأعلى صوته النجدة النجدة ياأهل القرية المياه تجرفني للمنحدرات ... لكن لايسمعه أحد وكأن القرية بات يسكنها الأشباح .. يستسلم أبو أحمد للقدر ويرفع يديه يارب يارب ارحمني واغفرلي وكن عوناً لزوجتي من بعدي فلربما هي النهاية ..

المشراق 2011-07-07 03:30 مساءٍ

إبداع من فكر متمكن وسرد لحكاية تشدك لها شداً توقف يجبرك على إنتظار البقية
ننتظر الجديد بارك الله فيك


الساعة الآن: 09:26 صباحاً

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات البراري 2010