المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النظريات فى حصانة السفراء والسفارات


عطيه الدماطى
2026-07-15, 03:00 PM
النظريات فى حصانة السفراء والسفارات
عند أهل أوربا ظهرت كما تقول كتب التاريخ ثلاث نظريات لاثبات حصانة السفراء ومن معهم من الأفراد وحصانة مكان السفارة داخل الدولة التى بها السفارة
بالطبع الحصانة معناها حماية الأفراد والمكان من التقاضى والتفتيش والدخول بدون إذن على المكان
النظرية الأولى :
الامتداد الإقليمى:
مبتدع النظرية هو المولود فى هولاندا جرتيوس حيث تعتبر مقر البعثة الدبلوماسية الذي تمارس فيه الأعمال الوظيفية امتدادا لإقليم الدولة التي يمثلها المبعوث الدبلوماسي
والمقصود أن السفير يقيم في إقليم الدولة التي اعتمد لديها بصورة فعلية ولكنه اعتباريا لا يزال ساكنا في إقليم الدولة التي أوفدته
وبناء عليه لا يخضع لقانون الدولة التى فيها مكان السفارة
وعيوب النظرية كما يقال هى :
الأول اعتبار السفير موجودا في مكانين في وقت واحد، وهما الدولة مكان السفارة وهو الحادث بالفعل وهو ما يناقض اعتبار مكان السفارة جزء من دولته التي ينتمي لها افتراضيا
الثانى التعارض بين التزام السفير بقوانين البلد خارج السفارة من خلال الالتزام مثلا بقواعد الطرق عندما يسير بسيارته خارج السفارة والتزامه بدفع رسوم الخدمات التى تقدم للسفارة كالكهرباء والماء والغاز ودفعه المال لشراء الطعام واللبس وغيرهم من خارج السفارة وبين كونه خاضع لقوانين بلده
الثالث عدم القبول بخضوع الجرائم داخل السفارة لقوانين بلد السفارة لأنها وقعت فى أرض مملوكة لدواة أخرى فعليا وعدم القبول بخضوع المجرم اللاجىء للسفارة إلى الإجراءات الخاصة بتسليم المجرمين كما لو فرّ إلى إقليم أجنبي،
النظرية الثانية : الصفة التمثيلية:
وتسمى أيضا الصفة النيابية، وهى تقوم ‘لى اساس أن السفير وكيل لدولة ذات سيادة وبالتالي تتمتع تصرفاته الرسمية وغيرها بالحصانة لأنها تصرفات دولة أجنبية ذات سيادة
وهذا النظرية بنيت كما يقال على نظرية التفويض الإلهى أو السيادة الإلهية التى تعتبر الحاكم مفوض من الله ومن ثم وكيله مفوض منه ومن ثم يكون مثله وهو ما يسمونه الصفة المقدسة وعليه أي اعتداء على السفير هو انتهاك للشعائر المقدسة لدولته
ويقال أن الرومان واليونان اعتبروا أى اعتداء على السفير انتهاك لحرمة قانون الشعوب
وعيوب النظرية المعروفة هى :
تعارضها مع سيادة الدولة التى بها السفارة
وجود تعارض بين عمل السفير كسفير وبين أفعاله الشخصية من بيع وشراء وتعاقدات خاصة به داخل الدولة الأخرى
تمتع السفير بالحصانة بوصفه ممثلا للدولة فقط يتعارض مع منح عائلته الحصانة رغم أنها ليست ممثلة للدولة
منح الحصانات لأفراد القانون الدولي فى المنظمات العالمية والإقليمية يتعارض مع كونهم لا يمثلون دولة ما من الدول
ازدواجية الصفة التمثيلية هل لرئيس دولته كشخص أم للدولة نفسها حيث تتعارض سيادة الدولة مع سياسات الرئيس أحيانا عندما يخالف الدستور والقانون فيها
النظرية الثالثة مقتضيات الوظيفة:
أساس النظرية هو:
متطلبات الوظيفة والضرورات العملية لأداء الوظائف الدبلوماسية على أتم وجه فالحصانات والفوائد التي ينتفع بها السفراء ضرورة سببها قيامهم بمهام وظائفهم في طمأنينة بعيدا عن المؤثرات في الدولة المعتمد لديها.
وعيوب النظرية :
تعارض الحصانة مع مبدأ الدستور في الجرائم وهو مسئولية كل مجرم عن جرائمه
تعارض الحصانة مع سيادة الدولة حيث غالبية عمل السفارات هو التجسس والحصول على معلومات لا ينبغى لهم الحصول عليها
وفى الإسلام لا وجود للسفارات ولا للسفراء المقيمين وإنما هم سفير يأتى في يوم ويمكث يوما أو يومين يوصل الرسالة ويأخذ الرد وينصرف وفى عصر الشبكة العنكبوتية الدول لا تحتاج لسفراء ولا سفارات في بلد أخرى فعن طريق المكالمات في البرامج يمكن اجراء المفاوضات في أى مجال
ونجد في كتاب الله أن السفير وهو الرسول كان فرد أو أكثر يبلغ الرسالة ثم يعود بالرد وهو ما يرجع أى يقول أهل البلد كما أمر نبى الله سليمان(ص) الرسول الهدهد حيث قال:
وفى المعنى قال سبحانه :
"اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ"
كما نجد أن ملكة سبأ أرسلت رسلا ومعهم مال كهدية لسليمان(ص) الذى رفض استلام الهدية من الرسول وهو السفير ورد عليه الرد المناسب على تقديم رشوة له وهو :
أن الجيوش ستأتيهم ردا على هذا الاهانة
ولو كان الرسول وهو السفير تكلم فقط ولم يعرض الرشوة لقبل نبى الله سليمان(ص) كلامه بالتعاهد على السلام أو بالإسلام
وفى المعنى قال سبحانه :
"قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37)"
كما نجد أن المفاوضات بين المسلمين وبين كفار قريش تمت بجوار المسجد الحرام حيث تفاوض الرسول(ص) معهم وبعد الاتفاق على الشروط عاد الرسول(ص) ومن معه من عمار المسجد الحرام إلى دولتهم في المدينة ولم يتركوا أحدهم يقيم كسفير عند كفار قريش
وفى المعنى قال سبحانه :
"وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4)"
بالطبع لا نجد ما يسمى في كتاب الله بالهجرة من احل العمل ولا الهجرة من أجل الاضطهاد وما يسمى باللجوء السياسى فالمسلمون لابد أن يكون في دولة واحدى وبيس خارج خدود دولتهم وإلا فإن الولاية وهى المناصرة لهم تخلع منهم لأنهم من اختاروا العيش في بلاد الكفار وفى المعنى قال سبحانه :
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72)"
بالطبع مهنة السفير معناها الحقيقى حاليا :
جاسوس معتمد من الدولة الذى هو على أرضها
الدول الكبرى تستغل السفارات في السيطرة على الدول الصغرى من خلال دعم العلاقات مع كبار الناس في الدولة وتقديم الرشاوى في صور مختلفة لهم كتوكيلات تجارية أو بعثات تعليمية أو بعثات سياحية أو تدريبات عسكرية أو مساعدة في مجالات الصحة والتعليم أو مشاركات بين المؤسسات والمدن في نفس المجال أو تقديم قروض وكلها أمور ظاهرها الرحمة ولكنها حقيقتها دمار للدولة حيث يتم جمع المعلومات من خلال هذه الأمور وعلى أساسها يتم التصرف فيما بعد وقد نجحوا في تسيير كل الدول في أمور التعليم والصحة والإدارة وغيرها على نظمهم وعلى مناهجهم وهذا من خلال مؤسسات راند وإيد واليونيسيف والاتحاد الأوربى ومنظمات كالصحة العالمية والغذاء العالمى والصليب الأحمر فحتى الدول الشيوعية الكبرى كالصين تدرس نفس المناهج الغربية في العلوم حاليا بعد أن كانت في البدايات تتبنى جعل كل أمور الدولة صينية والكارثة أن الصين نفسها بدأت من فترة تتبنى نفس سياسات دول الاحتلال من خلال اقامة المشاريع الرياضية كالملاعب ومشاريع السدود كهدايا صداقة وكذلك توفير السلع بأسعار رخيصة وقد نجحت في الكثير من دول افريقية
ومن يلاحظ حكايات احتلال بريطانيا وفرنسا لمعظم دول منطقتنا سيلاحظ أنها ارتبطت بسفراء تلك الدولة من خلال تقديم القروض كما في حالة الخديوى اسماعيل أو من خلال ازكاء النار الفتنة كحكاية الحمار المالطى المشمول برعاية بريطانيا وهو السبب الظاهرى لاحتلال مصر حيث زعموا اعتداء المصريين على مواطنيهم أو من خلال ادعاء الاهانة مثلما فعل السفير الفرنسى عندما زعم أن باى وهو حاكم تونس وجه المذبة وهى طاردة الذباب في وجهه أو من خلال تقديم معاهدات الحماية لدول النفط
وأما سفارات الدولة الضعيفة فهى سفارات خدمية للمواطنين فقط المقيمين في الدولة التى بها السفارة ولكنها لا يفعلون شيئا من أمور الجاسوسية التى هى المهنة الأصلية لكل موظفى كل سفارة

عطيه الدماطى
2026-09-15, 09:10 PM
السخرية من جملة " سيهديهم ويصلح بالهم”
كتب أحد أعداء الإسلام منشورا سخر فيه من جملة من الآية :
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لإنتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا فى سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم "
فقال فى قوله سبحانه :
"والذين قتلوا فى سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم "
إن الهداية تكون للحى وليس للميت
وهو كلام يبدو ظاهريا لمن لا يعرف اللغة والكلام والقرآن صحيح والحقيقة :
أن الكلمة لا تستعمل بنفس المعنى فى كل الكلام وإنما على حسب سياقها فى الجملة
ومعنى الآية :
فإذا قابلتم الذين عصوا وحى الله فرمى الأعناق حتى إذا هزمتموهم فأحكموا الحبس فإما إطلاق بعد حتى تنهى الحرب وقائعها ذلك ولو يرغب الله لانتقم منهم ولكن ليمتحن بعضكم ببعض والذين استشهدوا فى نصر الله فلن يحبط صنائعهم هم سيرحمهم أى يحسن مسكنهم أى يدخلهم الحديقة علمها لهم
فهنا أخبر الله المسلمين أنهم إذا لقوا الذين كفروا والمقصود إذا قاتلوا الذين كذبوا وحى الله فعليهم ضرب الرقاب والمقصود رمى الأعناق بالسلاح والمقصود قتل الكفار حتى إذا أثخنتموهم والمقصود حتى إذا هزمتموهم فى القتال فالواجب هو شد الوثاق وهو إحكام المراقبة على الأسرى والواجب فى الأسرى هو المن بعد القتال وهو اطلاق سراحهم بعد الحرب أو الفداء وهو دفع مقابل مالى لإطلاق سراحهم والأسرى لا يتم إطلاق سراحهم إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها والمقصود إلا بعد أن ينهى القتال وقائعه وذلك وهو حكم الأسرى ويخبرنا الله أنه لو يشاء لانتصر منهم والمراد لو يرغب لانتقم من الكفار فأفانهم ولكنه أبقاهم على قيد الحياة ليبلوا بعضهم ببعض والمراد ليمتحن الناس بعضهم ببعض أيتبعون وحيه أم يعصونه ؟
وأما الذين قتلوا فى سبيل الله وهم الذين استشهدوا فى نصر دين الله لن يضل الله أعمالهم والمقصود لن يذهب الله ثواب أفعالهم
وأخبرنا الله أنه سيهديهم والمقصود سيرحمهم وشرح هذا بأنه سيصلح بالهم أى سيحسن مسكنهم وشرح هذا بأنه سيدخلهم الجنة والمقصود سيسكنهم الحديقة التى عرفها لهم والمقصود التى وعدهم بها
بالطبع استعمل الله الكلمة فى كتابه بمعنى يرحمهم وبمعنى يدخلهم الجنة كما فى قوله سبحانه:
"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من تحتهم الأنهار فى جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم إن الحمد لله رب العالمين"
فهنا هداهم الله جنات النعيم بمعنى :
أدخلهم وهو معنى :
اسكنهم
ومن ثم لا مشكلة فى الآية وإنما المشكلة فى نفس كاتب المنشور الذى ضل عن الحقيقة
والآية صريحة تماما فى قولها :
"يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من تحتهم الأنهار فى جنات النعيم"
ونجد آيات أخرى استعمل الله ألفاظ من جذر هدى بمعنى يدخلهم الجنة كما فى قوله سبحانه :
"إن الذين أمنوا ثم كفروا ثم أمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم سبيلا"
فمعنى :
ولا يهديهم سبيلا :
ولا يدخلهم جنة
لأن الجملة قبلها :
لم يكن ليغفر لهم تعنى أنه لا يرحمهم لأنهم بم يغفر ذنوبهم فيكون تفسير ولا يهديهم سبيلا ولا يسكنها جنة
ونجد أن الله استعملها أيضا في قوله سبحانه :
"إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا"
بنفس المعنى ومن ثم معنى :
"ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا"
ولا يسكنهم مكانا إلا مكانا ماكثين فيها دوما
وما قبلها وهو :
لم يكن الله ليغفر لهم
وهو عدم غفرانه لذنوبه الكفار ليس له معنى سوى دخول النار وهو المكان المنتظر للكفار وهم الظالمين
ونجد الله يكرر نفس المعنى في قوله سبحانه :
"فأما الذين أمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم فى رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما"
ومعنى :
" ويهديهم إليه صراطا مستقيم" هو :
ويدعلهم في نعيم مقيم فالصراط المستقيم في الآخرة هو :
الجنة الدائمة وهى :
الجنة الخالدة وهى :
السعادة المستمرة
وهى تفسير لما قبلها وهو :
فسيدخلهم فى رحمة منه وفضل
ونجد الله يكرر نفس استعمال يهدى بمعنى :
يدخل وهو معنى :
يسوق الكفار إلى مكان النار خيث العذاب المستمر وهذا في قوله سبحانه :
" كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير"
فمعنى :
"ويهديه إلى عذاب السعير"
هو :
ويدخله فى وجع النار
وبكلمات مغايرة :
ويضعه فى مكان جهنم حيث الألم الذى لا انتهاء له
وبناء على ما سبق نعلم التالى :
أن معنى الكلام فى القرآن هو حسب السياق وليس حسب المعنى الأشهر كما ورد فى كتب اللغة