ليت ميكائيل يسوق المزن بأمرخالقه
لأرض جفت منابعه
فيزجي الله سحابا على البحرارتكزت
دعائمه
فيسدي ويفرش الحبيب بساطه
وان سألتوني عن الهوى فهذا الخليل
الذي عشقته
وفي ليل يهب الصبا فيلوح بارقه
فكأنه نسيج في السماء انحكت بفن خيوطه
فيجلي السنا حسنا غطى الرباب وجهه
فكأنها جبال في السماء تعلقت بديع السموات
عز منشئه
والرعد زجرملك للسحاب يسوق مخاريق
النار به
حتى القطر ينزل معه ملائكة في المكان الذي
قدر الوقوع به
وان سال الركام على الثرى ودقه انتعشت الارض
واهتزت وربت
ان الذي احياها لمحي الآنسان بعد موته
سنن كونية بنظام أحكمت ودبرت وحكمة الآله
تجلت بخلقه