| التعليمـــات |
| التقويم |
![]() |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلامكم سليم أستاذي الغالي تركي الوايلي ولنتفهم بأن الأمور نسبية وأن التغيير سنة من سنن الله تعالى، سأقوم بمقارنة خفيفة بين فصل الصيف في الجزيرة العربية (معظمها)، وفصل الشتاء في المناطق الباردة من الولايات المتحدة الأمريكية (أغلبها). الصيف عندنا: شديد الحرارة .. شديد الرطوبة على السواحل وشديد الجفاف في المناطق الداخلية (نستثني المصائف بالطبع). ويميل أفراد المجتمع لتفادي حرارة الشمس معظم ساعات النهار بالإضافة لزيادة استهلاك الكهرباء للتبريد واختفاء النباتات الخضراء في البراري. وبقاء الفرد والعوائل معظم الساعات في بيوتهم مسببا الملل والرتابة. الشتاء عند الميركان: شديد البرودة تصل درجة الحرارة في شمال البلاد إلى درجة الخطر .. فترته طويلة .. يزداد فيه تساقط الثلج وتتحول الحياة للون الأبيض الذي سرعان ما تسأم النفس من النظر إليه .. وفي المناطق الوسطى منها تتجرد النباتات من أوراقها فهي جرداء قاحلة .. ويزداد استهلاك الكهرباء والغاز للتدفئة، تقل أو تنعدم الحركة ليلا، بينما تقل الأنشطة عموما، ويكثر مكوث الناس في بيوتهم .. وتزداد حوادث العنف الأسري والإنتحار شتاء. نستخلص من ذلك بأن الأمر يعود لسنن الله في خلقه .. فالإنسان دوما في اختبار وامتحان .. فمن صبر واحتسب حسن مآله وحظه.. ومن تململ واضطرب .. فلا يزيدن نفسه إلا قلقا. والله أعلم. ------- ولعلنا نشير هنا إلى أن دلوعة الغيم تبقى من أفضل بقاع الأرض "من ناحية اعتدال الجو" صيفا وشتاء (ادهن السير لمشرفنا أسير البراري) فعليكم بها تربت يداكم.
التعديل الأخير تم بواسطة الخاتم ; 2013-05-30 الساعة 11:59 PM سبب آخر: تصحيح بعض الكلمات |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
تركي الوايلي
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السموم موجودة بهذه الايام لكنها تعتبر خفيفة والسموم القوية الحارة المعروفة تأتي غالباً في اواخر يونيو وتشتد اكثر في يوليو
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
ههههههههه رمضان يصادف هذا العام في عز الصيف الله يرحمنا برحمتة
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تحياتي للجميع
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
جميع. من يتابع اقمار لايعتبر توقع لا نه.
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذي: ابوحمد الملهماوي كثير من أصحاب الخبرات الميدانية يرون بإمكانية قراءة "توقع" مثل هذه التطورات بسهولة على مدى الزمن القصير (12-24 ساعة) بالنظر إلى صور الأقمار الصناعية. وفي الحقيقة يمكن أن نتفهم ذلك (رغم أنه ليس لي باع في ذلك). فلو تمعنا في اتجاه السحب أول تكوينها وسرعة انتشارها وعلوها وعلو الأسدية المصاحبة للمزن الركامية وكثافتها واتجاها وغير ذلك من المعطيات التي يسهل ملاحظتها، فإنه يمكن للعين الخبيرة بإذن الله تعالى في أن تتوقع.. أماكن الهطول (تقريبا)، وقوة ومدة الهطول، والعوائق التكوينية ، والمؤثرات التضاريسية، وسرعة (تقريبا) الرياح الهابطة وقوتها .. ومدى استمرارها المستقبلي (خلال الساعات القادمة) بالإضافة للعديد من الأمور التي تخفى على الخاتم بالطبع لقلة الخبرة. أضف لذلك، فإن اختلاف نوعية الأقمار الصناعية .. تفيد بشدة في قراءة قوة ومسار الحالة (مدى قصير). وكذلك الأقمار الحرارية والحرارية الملونة، أقمار بخار الماء لكل منها فوائد محددة. أضافة لما سبق ذكره، يوجد العديد من الأقمار الإصطناعية ذات الإستخدامات المتعددة. ولعل أشهرها بالنسبة لي هو القمر الذي يقيس الاشعاع طويل الموجه المنبعث من السطح OLR حيث يقيس درجة امتصاص السحب لهذه الأشعة .. ويمكن عن طريق معرفة هذه القيم والتطرف فيها .. التوقع لفترات بعيدة نسبيا. وهناك قمر يقيس الأشعة تحت الحمراء وله استخدام شبيه بسابقه. والله أعلم.
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
أنتظر يونيو ويوليو واغسطس على أحر من الجمر ..
|
![]() |
|
|