عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-03, 04:45 صباحاً
الصورة الرمزية رحلة غروب
رحلة غروب رحلة غروب غير متواجد حالياً
عضوة متميـزة ومهتمه بالطقس
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينة: الـــخــــــرج
المشاركات: 2,830
جنس العضو: أنثى
رحلة غروب is on a distinguished road
Thumbs up *... رحلة في عالم التغيير ...*

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم .....



...رحلة التغيير في الحياة العامه والزوجيه...


التغيير كلمة قد تكون عند البعض وقعها قوي وصعب

وعند البعض الأخر سهل جداً لدرجة المغامرة

أتكلم عن التغيير الشخصي لنا نحن البشر ..
بدواخلنا وعاداتنا الشخصية ....
فهناك منهم لا يحب التغيير كمثل :


(( من شب على شيء شاب علية ))

فأنا من رأيي الشخصي لا أطبق بهذه المقوله أو المثل على كل شيء ..!!


فالتغيير وارد في كل شيء في طباعنا وشخصيتنا
وحياتنا وتعاملنا ...إلخ..


صحيح أن البعض يتعود من الصغر على أمور كثيره منها الكتمان أو اللامبالاة أو الاهتمام والتدقيق...

كلها أمور تنزرع منذ الصغر والبعض يتمسك بها إلى الكبر .. وهنا أقصد بالأمور والعادات المتفاقمة بالزياده عن حدها ..

حتى بعد فترة الزواج تجد البعض يتمسك بأمور أعتاد عليها في صغره ويريد أن يبدأ حياة جديدة
ويفرضها على شريك حياته ..

فلا أخص بها أحد الجنسين فكلنا من ذكور و إناث
يشملنا هذا الواقع ..


فمثل أن تكون الفتاة أو المرأة متعودة في بيت أهلها على الدلال وكل شيء مجاب وما إليه ..

فتأتي بعد الزواج ويريد حياتها كما هي عند أهلها؟؟!!


لاحظي أختي الكريمة أنك انتقلت إلى حياة جديدة
مع شخص جديد لتعاشريه ومع أشخاص جدد

فلابد من التغيير في هذه الحال والتغيير يفرض الأحترام ...


وأنت أخي الكريم قد تكون أعتدت بين أهلك

وفي صغرك أن تكون منطوي أو أن الحياة فرضت

عليك المسؤولية من الصغر وأعتدت أن تقوم بواجبك بكتمان مهما حصل معك ومهما تراكمت عليك الهموم

تظل غارق بالكتمان والحرب الضروس الداخلية

فقط لأنك تعودت في صغرك أن تقضي واجبك وأنت وحيد ولا أحد يستمع إليك ..

وبعد الزواج تشاركك حياتك زوجة ولكنك لا تشاركها همك أو حديثك أو أي شيء ولكنك تقول:

((( هذا أنا تعودت على كذا من صغري عجبك أو بكيفك)))


لما المستحيل في حياتنا دائماً يلازمنا؟؟!!!

لما لا نفتح أبواب أرواحنا وعقولنا للتغيير؟؟!!!

لما لا نقول لا للمستحيل ونعم للأمل؟؟!!!


نعم أحبتي في الله ...

لنغير بعض طرقنا ونغامر قليلاً أحياناً فما الضير في ذلك؟؟

أن كان في حدود تقوى الله ومبادئ ديننا ومجتمعنا
دعونا نهتف دائماً...


نعم للتغيير .... نعم للأمل .... لا للمستحيل....


فكل الأمور من الله وحده القريب المجيب..

يجيب دعوة المضطر ......



• لنذهب في رحلة عميقة غير عن كل الرحلات

رحلة لأكتشاف أسرارنا و شخصيتنا وحياتنا..

لنأخذ وقفه مع أنفسنا ونضع النقط على الحروف
بشكل أفضل لنجعل حياتنا أفضل ..

لا ننتظر التغيير من الغير أو من الشريك أو القريب

بل بادر أنت فتكون بإذن الله القدوة الحسنه الأولى
للتغيير في حياتك ومع من هم معك .





وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً...


بقلم :

بنت الخرج

التوقيع:


((موضوعي لأبي رحمه الله .. دعواتكم))
http://www.albrari.com/vb/showthread.php?t=67673
رد مع اقتباس