احب المقناص
2012-09-15, 11:37 AM
رد الشاعر حمود بن حامد الأحيمر رحمه الله على الشاعر هايف نعيم البداري رحمه الله
------------------------------------------------------------------------------------------
تــحـياتــي وفــكــري لــلبــداري
بـيـوت الـشعـرمـن فـكـرة نظمها
عـلى الـطـيـب لنا شرهة وما خذ
ورا مــاقـــال بـأفـعـال الأحـيـمـر
لـيـا قـالــوا هـل الـبـل وين طالع
وجـدع الـزلـم كـجـدع الـهــوادي
وراضي مرذيـن عوص النجايب
لــحــقــهـا فــالـعـلـم بـالاد وايــل
وجـيـش الـقــوم ردوهـا قـلا يـع
ورا مـا قــال عـن قـصـة مـسـلـم
صـبـاح الـخبـره الـلي تسمعـونه
ثــلاث مــرار غــاره بـعـد غـاره
وتـرا الـمـطـرقـه فـعـولها رهيبه
فـعـولـه مـعـجـزه مـحـد فـعـلـهـا
وذايـر يـلـحـق الـمـركـى لـحـالـه
وشـيـخ الـقـوم شاله من ظهرها
ولاهـو يـنـضـهـم حـق الـقـبـائـل
نـــقـول الـصــدق حـق ولا نبالي
ومـن يطمع فـعـول مطيـر خاسر
ويــامـا شـيـخ قــوم قــد رمـوبـه
وأنـا مـن مطيـر ارجو السموحه
ولـكـن يـكـتـفـي بــقـــول هـايـف
عــصــاره مـن ضميرى للبدارى
يـاهــايـــف بـغـيـنـا الــرد وافــي
هــذا وازكــى صلاتى مع سلامي
عـريـب السا س ذخـر الغــانمينا
وأنـا يـعــجبنـي الـقــول السمـينا
نــريــد الــعــدل والـله الـمـعـيـنـا
عـقـيـد الـقـوم زيـزوم الـهـجـيـنا
وحــول دونـهـا سـبـع الـعــريـنـا
وفــك حـصـار قــوم محـا صرينا
ثـلاث أيـــام صـلـفـه مــطــلبـيـنا
فــعـول اخبارها مــا يـنـسـيـنا
وراحـو مـن طـعـمـهـم مـفلــسينا
ونـشـد عـنـهـا الـرجال الخابرينا
غـدى جـدع القفش مثل الغشينا
وبـعـدهـا رد جـيـش المـعتـد يـنا
يـفـك الـجـيش وأهلها حاضرينا
يـطـلـقـهـا وأهــلــهــا جـالـسـيـنا
لـحــالــه رد جـرعـات الـحـنـيـنـا
لـحـثـيـنـه وديــع الـهـا ضـمـيـنـا
ومــثــل مـطــيـر نـاس طـيـبـيـنـا
لـنـا عــادة عــلـى قــولـه ظـرينا
صــديـع الــرأس معـتـوه الجبينا
غــدى فـي الـقـاع رأسه له د نينا
عـن الـلي ما سـمـعـنـا ولا قرينا
بـــقــول بــن نـعـيــم مـكـتـفـيـنـا
كـمـا الـمـرجـان في العقد الثمينا
لـكـن الــقــاف شـيـبـتـه عــلـيـنـا
عـلـى الـمـخـتـارسـيـد المرسلينا
------------------------------------------------------------------------------------------
تــحـياتــي وفــكــري لــلبــداري
بـيـوت الـشعـرمـن فـكـرة نظمها
عـلى الـطـيـب لنا شرهة وما خذ
ورا مــاقـــال بـأفـعـال الأحـيـمـر
لـيـا قـالــوا هـل الـبـل وين طالع
وجـدع الـزلـم كـجـدع الـهــوادي
وراضي مرذيـن عوص النجايب
لــحــقــهـا فــالـعـلـم بـالاد وايــل
وجـيـش الـقــوم ردوهـا قـلا يـع
ورا مـا قــال عـن قـصـة مـسـلـم
صـبـاح الـخبـره الـلي تسمعـونه
ثــلاث مــرار غــاره بـعـد غـاره
وتـرا الـمـطـرقـه فـعـولها رهيبه
فـعـولـه مـعـجـزه مـحـد فـعـلـهـا
وذايـر يـلـحـق الـمـركـى لـحـالـه
وشـيـخ الـقـوم شاله من ظهرها
ولاهـو يـنـضـهـم حـق الـقـبـائـل
نـــقـول الـصــدق حـق ولا نبالي
ومـن يطمع فـعـول مطيـر خاسر
ويــامـا شـيـخ قــوم قــد رمـوبـه
وأنـا مـن مطيـر ارجو السموحه
ولـكـن يـكـتـفـي بــقـــول هـايـف
عــصــاره مـن ضميرى للبدارى
يـاهــايـــف بـغـيـنـا الــرد وافــي
هــذا وازكــى صلاتى مع سلامي
عـريـب السا س ذخـر الغــانمينا
وأنـا يـعــجبنـي الـقــول السمـينا
نــريــد الــعــدل والـله الـمـعـيـنـا
عـقـيـد الـقـوم زيـزوم الـهـجـيـنا
وحــول دونـهـا سـبـع الـعــريـنـا
وفــك حـصـار قــوم محـا صرينا
ثـلاث أيـــام صـلـفـه مــطــلبـيـنا
فــعـول اخبارها مــا يـنـسـيـنا
وراحـو مـن طـعـمـهـم مـفلــسينا
ونـشـد عـنـهـا الـرجال الخابرينا
غـدى جـدع القفش مثل الغشينا
وبـعـدهـا رد جـيـش المـعتـد يـنا
يـفـك الـجـيش وأهلها حاضرينا
يـطـلـقـهـا وأهــلــهــا جـالـسـيـنا
لـحــالــه رد جـرعـات الـحـنـيـنـا
لـحـثـيـنـه وديــع الـهـا ضـمـيـنـا
ومــثــل مـطــيـر نـاس طـيـبـيـنـا
لـنـا عــادة عــلـى قــولـه ظـرينا
صــديـع الــرأس معـتـوه الجبينا
غــدى فـي الـقـاع رأسه له د نينا
عـن الـلي ما سـمـعـنـا ولا قرينا
بـــقــول بــن نـعـيــم مـكـتـفـيـنـا
كـمـا الـمـرجـان في العقد الثمينا
لـكـن الــقــاف شـيـبـتـه عــلـيـنـا
عـلـى الـمـخـتـارسـيـد المرسلينا