الغربي
2006-03-20, 12:20 PM
معلومات عن انفلونزا الطيور
--------------------------------------------------------------------------------
انتشر فيروس انفلونزا الطيور فى بعض دول ومناطق آسيا. وفى الوقت الراهن، اعلنت كل من الصين وتايلاند وكمبوديا وفيتنام واليابان وكوريا الجنوبية عن اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور فى داخل اراضيها. وقد نفق عشرات الملايين من الدجاج بسبب هذا المرض أو ذبح بسببه. واكتشفت فى فيتنام وتايلاند حالات اصابة بين البشر بفيروس انفلونزا الطيور وتوفى بسببه العديد من الاشخاص. وفى حلقة اليوم، نقدم لكم تعريفا بمرض انفلونزا الطيور وما اضراره وكيفية الوقاية منه فى تقرير بعنوان << معلومات عن انفلونزا الطيور>> .
ان انفلونزا الطيور هو مرض يصيب الدواجن ويسببه فيروس انفلونزا شديد العدوى، وغالبا ما يصيب هذا المرض الدجاج والبط والوز والحمام وغيرها من الدواجن، ويسبب اعتلالا عاما واضطرابات فى الاجهزة التنفسية للدواجن المصابة. وتتمثل الاعراض الاساسية فى الوهن والسعال والعطاس وتساقط الدموع بغزارة. وعندما يتفشى وباء انفلونزا الطيور الشديد العدوى، يمكن ان تبلغ نسبتا الاصابات والنفوق بين الدواجن مائة فى المائة، لذلك ادرجت المنظمة العالمية لصحة الحيوان هذا الوباء ضمن الاوبئة الحيوانية من الدرجة الاولى.
ويمكن تحديد ما اذا كانت الدواجن مصابة بفيروس انفلونزا الطيور، وذلك باتباع اربع خطوات: الاولى : قيام الخبراء بتشخيص ميداني للدواجن ومتابعة اسباب انتشاره، حيث يمكن التوصل الى نتيجة اولية بأنها حالة مشتبه باصابتها بانفلونزا الطيور الشديدة العدوى، الثانية : تمييز الفيروس عن طريق تحاليل المصل، الثالثة: عزل الفيروس فى المختبر وتحديد نوعه بشكل نهائى. الرابعة : تأكيد الدوائر الزراعية المعنية اكتشاف وباء انفلونزا الطيور المعدى او استبعاد احتمال الاصابة بهذا الوباء طبقا لنتائج الفحوصات المختبرية.
وبخصوص تهديدات انفلونزا الطيور للبشر، اوضحت نتائح البحوث المعنية انه يمكن لجسم الانسان ان يقاوم فيروس انفلونزا الطيور عندما تكون مناعته طبيعية ، ولا يضر الفيروس بجسم الانسان الا عندما تضعف مناعة الجسم. وبينت نتائج التحاليل الاولية لجينات الفيروس ان هذا الفيروس يمكن الانتقال فقط من الدواجن الى البشر فى الوقت الراهن، ولا يمكن انتقاله من شخص لآخر.
وفيما يتعلق بكيفية الوقاية من فيروس انفلونزا الطيور، اشار الخبراء الى ضرورة اتخاذ الاجراءات التالية: اولا: يجب اتخاذ اجراءات سريعة اثر اكتشاف حالات الاصابة به بين الدواجن وذبحها جميعا لمنع تشكيلها مصدر عدوى للبشر. ثانيا: تجنب الاختلاط قدر الامكان مع الدواجن المصابة بمرض انفلونزا الطيور لتقليل امكانية انتقال هذا المرض الى البشر. وبالنسبة الى الذين يتوجب اختلاطهم مع الدواجن المصابة بهذا المرض مثل الذين يقومون باعمال التعقيم وذبح الدواجن، فيجب عليهم ان يتناولوا ادوية مضادة لفيروس انفلونزا الطيور، والاهتمام بشروط الوقاية والامان اثناء اعمالهم مثل لبس الكمامات والقفازات والملابس الوقائية، وتعقيمها بعد الاعمال. ثالثا: تعزيز اعمال الرقابة للذين لهم اختلاطات وثيقة مع الدواجن المصابة بالمرض، واذا اكتشفت حالة اصابة بهذا المرض بينهم، فيجب عزلها فورا واعطاءها العلاج المناسب.
وبالنسبة الى عامة ابناء الشعب، يقترح الخبراء ان يقوموا بطبخ لحوم الدواجن ومنتجاتها الاخرى كالبيض مثلا بدرجات حرارة لا تقل عن سبعين درجة مئوية او اكثر لان الفيروس لا يعيش فى مثل درجات الحرارة هذه. ولا يبقى احتمال اصابة بهذا الفيروس اذا تناول الناس اطعمة دواجن مطبوخة جيدا.
الشرق الأوسط يستعد لمواجهة أنفلونزا الطيور
http://www.q8boy.com/uploads/a3121b5646.jpg (http://www.q8boy.com)
مسئولون يستعدون لإعدام طيور يشتبه في إصابتها بأنفلونزا الطيور بقرية تركية
شددت دول الشرق الأوسط إجراءات الوقاية لمواجهة تهديد أنفلونزا الطيور بعد إعلان مصادر طبية تركية ظهور أول إصابة على أراضيها بفيروس "اتش.5.إن.1" الذي تسبب في نفوق ملايين الطيور ونحو ستين شخصا في آسيا منذ نهاية العام 2003.
واتخذت معظم البلدان العربية المعرضة لانتقال المرض إجراءات وقائية إضافية خوفا من انتقال المرض إليها.
ففي سوريا المجاورة لتركيا أعلن وزير الزراعة أن بلاده اتخذت عدة إجراءات للوقاية من أنفلونزا الطيور وأنها تعزز إجراءات الرقابة، وأكد في حديث لصحيفة "الثورة" السورية الرسمية عدم وجود أي إصابة في البلاد حتى الآن.
وفى الأردن أعلن مصدر رسمي الخميس 13-10-2005 أن السلطات وضعت السدود والمسطحات المائية التي تقصدها الطيور المهاجرة تحت المراقبة وذلك لرصد أي حالات من أنفلونزا الطيور.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن خالد أبو رمان المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمواجهة الوباء التي شكلتها الحكومة أن "ثلاث مناطق مائية سوف توضع تحت المراقبة وهي منطقة الأزرق (شرق) وسد الكرامة (جنوب) وبقية السدود التي تقصدها الطيور المهاجرة في مثل هذا الوقت من العام".
وأضافت الوكالة أن "اللجنة الوطنية لمواجهة أنفلونزا الطيور أوصت بوقف استيراد جميع أنواع الطيور ومشتقاتها من جميع دول العالم كإجراء احترازي" لمنع وصول الفيروس المسبب للمرض إلى الأردن.
وفي دول الخليج العربي أعلن سلطان الدوسري وزير الشؤون البلدية والزراعة القطري يوم الخميس "حظر استيراد كافة أنواع الطيور الحية ومنتجاتها من الدول الموبوءة بمرض أنفلونزا الطيور".
كما شمل القرار "حظر استيراد جميع أنواع طيور الزينة والطيور المائية من جميع دول العالم وذلك حتى إشعار آخر".
ووضعت السلطات في الإمارات خطة وقائية نشرتها الصحف المحلية تشمل تعزيز الرقابة على الحدود وتوفير ثلاثة ملايين مصل إضافي تصل قيمها إلى 7.6 ملايين دولار.
وأعلن المسئولون هذا الأسبوع حظر استيراد الطيور ومنتجاتها من تركيا ورومانيا بسبب ظهور أنفلونزا الطيور في هذين البلدين.
وفي البحرين اعتمدت الحكومة قبل عدة أيام سلسلة من الإجراءات الوقائية تتضمن خصوصا توفير أربعة ملايين مصل ضد أنفلونزا الطيور كما ذكرت وكالة أنباء البحرين. كما أقامت الكويت من جانبها لجنة متابعة مكونة من العديد من خبراء.
إلغاء الصيد بمصر
وقررت السلطات المصرية يوم 12-10-2005 حظر استيراد الطيور الحية من كل دول العالم وإلغاء موسم الصيد البري لمنع وصول مرض أنفلونزا الطيور إلى البلاد.
وذكرت الصحف المصرية أن مجلس الوزراء قرر في اجتماعه هذا الأسبوع "وقف استيراد جميع أنواع الطيور الحية من أي مكان في العالم سواء ضمن صفقات استيرادية أو بصحبة ركاب وإلغاء موسم الصيد (البري) هذا العام خصوصا في شمال الفيوم ومناطق الصيد الأخرى".
كما قرر مجلس الوزراء التنسيق مع وزارة الطيران المدني لتتخذ السلطات في المطارات أقصى إجراءات الحذر مع الركاب القادمين من الدول التي ظهر بها المرض.
وفي اليمن قررت الحكومة حظر استيراد الطيور وتعزيز الرقابة على الحدود.
منقول
للفائده
--------------------------------------------------------------------------------
انتشر فيروس انفلونزا الطيور فى بعض دول ومناطق آسيا. وفى الوقت الراهن، اعلنت كل من الصين وتايلاند وكمبوديا وفيتنام واليابان وكوريا الجنوبية عن اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور فى داخل اراضيها. وقد نفق عشرات الملايين من الدجاج بسبب هذا المرض أو ذبح بسببه. واكتشفت فى فيتنام وتايلاند حالات اصابة بين البشر بفيروس انفلونزا الطيور وتوفى بسببه العديد من الاشخاص. وفى حلقة اليوم، نقدم لكم تعريفا بمرض انفلونزا الطيور وما اضراره وكيفية الوقاية منه فى تقرير بعنوان << معلومات عن انفلونزا الطيور>> .
ان انفلونزا الطيور هو مرض يصيب الدواجن ويسببه فيروس انفلونزا شديد العدوى، وغالبا ما يصيب هذا المرض الدجاج والبط والوز والحمام وغيرها من الدواجن، ويسبب اعتلالا عاما واضطرابات فى الاجهزة التنفسية للدواجن المصابة. وتتمثل الاعراض الاساسية فى الوهن والسعال والعطاس وتساقط الدموع بغزارة. وعندما يتفشى وباء انفلونزا الطيور الشديد العدوى، يمكن ان تبلغ نسبتا الاصابات والنفوق بين الدواجن مائة فى المائة، لذلك ادرجت المنظمة العالمية لصحة الحيوان هذا الوباء ضمن الاوبئة الحيوانية من الدرجة الاولى.
ويمكن تحديد ما اذا كانت الدواجن مصابة بفيروس انفلونزا الطيور، وذلك باتباع اربع خطوات: الاولى : قيام الخبراء بتشخيص ميداني للدواجن ومتابعة اسباب انتشاره، حيث يمكن التوصل الى نتيجة اولية بأنها حالة مشتبه باصابتها بانفلونزا الطيور الشديدة العدوى، الثانية : تمييز الفيروس عن طريق تحاليل المصل، الثالثة: عزل الفيروس فى المختبر وتحديد نوعه بشكل نهائى. الرابعة : تأكيد الدوائر الزراعية المعنية اكتشاف وباء انفلونزا الطيور المعدى او استبعاد احتمال الاصابة بهذا الوباء طبقا لنتائج الفحوصات المختبرية.
وبخصوص تهديدات انفلونزا الطيور للبشر، اوضحت نتائح البحوث المعنية انه يمكن لجسم الانسان ان يقاوم فيروس انفلونزا الطيور عندما تكون مناعته طبيعية ، ولا يضر الفيروس بجسم الانسان الا عندما تضعف مناعة الجسم. وبينت نتائج التحاليل الاولية لجينات الفيروس ان هذا الفيروس يمكن الانتقال فقط من الدواجن الى البشر فى الوقت الراهن، ولا يمكن انتقاله من شخص لآخر.
وفيما يتعلق بكيفية الوقاية من فيروس انفلونزا الطيور، اشار الخبراء الى ضرورة اتخاذ الاجراءات التالية: اولا: يجب اتخاذ اجراءات سريعة اثر اكتشاف حالات الاصابة به بين الدواجن وذبحها جميعا لمنع تشكيلها مصدر عدوى للبشر. ثانيا: تجنب الاختلاط قدر الامكان مع الدواجن المصابة بمرض انفلونزا الطيور لتقليل امكانية انتقال هذا المرض الى البشر. وبالنسبة الى الذين يتوجب اختلاطهم مع الدواجن المصابة بهذا المرض مثل الذين يقومون باعمال التعقيم وذبح الدواجن، فيجب عليهم ان يتناولوا ادوية مضادة لفيروس انفلونزا الطيور، والاهتمام بشروط الوقاية والامان اثناء اعمالهم مثل لبس الكمامات والقفازات والملابس الوقائية، وتعقيمها بعد الاعمال. ثالثا: تعزيز اعمال الرقابة للذين لهم اختلاطات وثيقة مع الدواجن المصابة بالمرض، واذا اكتشفت حالة اصابة بهذا المرض بينهم، فيجب عزلها فورا واعطاءها العلاج المناسب.
وبالنسبة الى عامة ابناء الشعب، يقترح الخبراء ان يقوموا بطبخ لحوم الدواجن ومنتجاتها الاخرى كالبيض مثلا بدرجات حرارة لا تقل عن سبعين درجة مئوية او اكثر لان الفيروس لا يعيش فى مثل درجات الحرارة هذه. ولا يبقى احتمال اصابة بهذا الفيروس اذا تناول الناس اطعمة دواجن مطبوخة جيدا.
الشرق الأوسط يستعد لمواجهة أنفلونزا الطيور
http://www.q8boy.com/uploads/a3121b5646.jpg (http://www.q8boy.com)
مسئولون يستعدون لإعدام طيور يشتبه في إصابتها بأنفلونزا الطيور بقرية تركية
شددت دول الشرق الأوسط إجراءات الوقاية لمواجهة تهديد أنفلونزا الطيور بعد إعلان مصادر طبية تركية ظهور أول إصابة على أراضيها بفيروس "اتش.5.إن.1" الذي تسبب في نفوق ملايين الطيور ونحو ستين شخصا في آسيا منذ نهاية العام 2003.
واتخذت معظم البلدان العربية المعرضة لانتقال المرض إجراءات وقائية إضافية خوفا من انتقال المرض إليها.
ففي سوريا المجاورة لتركيا أعلن وزير الزراعة أن بلاده اتخذت عدة إجراءات للوقاية من أنفلونزا الطيور وأنها تعزز إجراءات الرقابة، وأكد في حديث لصحيفة "الثورة" السورية الرسمية عدم وجود أي إصابة في البلاد حتى الآن.
وفى الأردن أعلن مصدر رسمي الخميس 13-10-2005 أن السلطات وضعت السدود والمسطحات المائية التي تقصدها الطيور المهاجرة تحت المراقبة وذلك لرصد أي حالات من أنفلونزا الطيور.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن خالد أبو رمان المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمواجهة الوباء التي شكلتها الحكومة أن "ثلاث مناطق مائية سوف توضع تحت المراقبة وهي منطقة الأزرق (شرق) وسد الكرامة (جنوب) وبقية السدود التي تقصدها الطيور المهاجرة في مثل هذا الوقت من العام".
وأضافت الوكالة أن "اللجنة الوطنية لمواجهة أنفلونزا الطيور أوصت بوقف استيراد جميع أنواع الطيور ومشتقاتها من جميع دول العالم كإجراء احترازي" لمنع وصول الفيروس المسبب للمرض إلى الأردن.
وفي دول الخليج العربي أعلن سلطان الدوسري وزير الشؤون البلدية والزراعة القطري يوم الخميس "حظر استيراد كافة أنواع الطيور الحية ومنتجاتها من الدول الموبوءة بمرض أنفلونزا الطيور".
كما شمل القرار "حظر استيراد جميع أنواع طيور الزينة والطيور المائية من جميع دول العالم وذلك حتى إشعار آخر".
ووضعت السلطات في الإمارات خطة وقائية نشرتها الصحف المحلية تشمل تعزيز الرقابة على الحدود وتوفير ثلاثة ملايين مصل إضافي تصل قيمها إلى 7.6 ملايين دولار.
وأعلن المسئولون هذا الأسبوع حظر استيراد الطيور ومنتجاتها من تركيا ورومانيا بسبب ظهور أنفلونزا الطيور في هذين البلدين.
وفي البحرين اعتمدت الحكومة قبل عدة أيام سلسلة من الإجراءات الوقائية تتضمن خصوصا توفير أربعة ملايين مصل ضد أنفلونزا الطيور كما ذكرت وكالة أنباء البحرين. كما أقامت الكويت من جانبها لجنة متابعة مكونة من العديد من خبراء.
إلغاء الصيد بمصر
وقررت السلطات المصرية يوم 12-10-2005 حظر استيراد الطيور الحية من كل دول العالم وإلغاء موسم الصيد البري لمنع وصول مرض أنفلونزا الطيور إلى البلاد.
وذكرت الصحف المصرية أن مجلس الوزراء قرر في اجتماعه هذا الأسبوع "وقف استيراد جميع أنواع الطيور الحية من أي مكان في العالم سواء ضمن صفقات استيرادية أو بصحبة ركاب وإلغاء موسم الصيد (البري) هذا العام خصوصا في شمال الفيوم ومناطق الصيد الأخرى".
كما قرر مجلس الوزراء التنسيق مع وزارة الطيران المدني لتتخذ السلطات في المطارات أقصى إجراءات الحذر مع الركاب القادمين من الدول التي ظهر بها المرض.
وفي اليمن قررت الحكومة حظر استيراد الطيور وتعزيز الرقابة على الحدود.
منقول
للفائده