الصقر الحر
2006-03-19, 07:26 PM
http://www.al-fateh.net/images14/fa14q33.gif
http://www.al-fateh.net/images14/fa14q32.JPG
بسم الله الرحمن الرحيم
{ألم يَروا إلى الطيرِ مُسخّراتٍ في جوّ السماءِ ما يُمسكهُنّ إلاّ اللهُ إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يؤمنون}. صدق الله العظيم (سورة النحل- الآية: 78).
منذ قديم الزمان، لاحظ الإنسان، اختلاف أنواع الطيور، خلال فصول السنة؛ ففي الشتاء مثلاً يجد طيوراً تبقى معه لعدة أشهر، وما إن يبدأ فصل الربيع، حتى يجد أنها قد غادرته، لتبدأ أنواع أخرى من الطيور بالقدوم، وهكذا.
لقد لاحظ عالمنا العربي الكبير (الجاحظ)، الظاهرة هذه عند الطيور ظاهرة (الهجرة) فدعا الطيور المهاجرة بـ (الـقواطـع)، والطيور المقيمة بـ(الأوابد).
لا عوائق!
تهاجر الطيور من بلد إلى آخر، أو من قارة إلى أخرى، قاطعة في ذلك مسافات بعيدة، لا تهمها العوائق التي تعترضها.. فالأنهار والبحار والجبال العالية، لا تشكل أية عوائق أمام الطيور المهاجرة.
كما أن الرياح والعواصف والأمطار، قد تعترض هذه الطيور، وقد يهلك منها الآلاف بسبب ذلك، لكن الذي يصل بسلام إلى المنطقة التي يريد، أكثر بكثير.
بعض الطيور المهاجرة، يتبع طريقة ذكية يجنبه الكثير من التعب والمشقة، بل ويكفل له الطعام، في أغلب الأحيان، إذ أن طيوراً كثيرة، تحط على البواخر التي تقطع المحيطات والبحار، فيطعمها البحارة، ويحافظون عليها، ومن أمثلة هذه الطيور (أبو الحن) و(السنونو) و(الزرزور).
طريق الهجرة
كيف تهتدي الطيور المهاجرة إلى طريقها؟.
سؤال حير العلماء، منذ قديم الزمان، لذلك درسوا هذا الموضوع دراسة مستفيضة، ومع ذلك، لم يعرفوا الجواب الدقيق، ووضعوا بعض التكهنات، التي قد تكون عوامل تساعد الطير المهاجر على معرفة طريقه، وهي:
أن تجد الطيور طريقها بوساطة دافع غريزي، ترثه الفراخ عن الآباء، كما ترث غريزة بناء العش.
أو قد يتعرف الطائر المهاجر على طريقه من بعض المعالم الواضحة، كالجبال والأنهار والبحار.
كما قد يتعرف الطائر على طريقه من موقع الشمس في الأفق، أو من مواقع النجوم.
أبطال الهجرة
بعض الطيور يقطع في هجرته مسافة قصيرة نسبياً، والبعض الآخر يقطع مسافة شاسعة. بطل أبطال هجرة المسافات الشاسعة الطويلة هو (نورس القطب)، الذي يهاجر من البحر الأبيض في روسية، إلى (فريمنتل) في غربي استراليا، قاطعاً مسافة، تزيد على عشرين ألف كيلومتر!.
من أبطال الهجرة أيضاً (الزقزاق الذهبي)، الذي يهاجر من (آلاسكا)، ومناطق قطبية أخرى، إلى أميركا الجنوبية أو (نيوزيلنده). وقد روقب زقزاق ذهبي، فوجد أنه قد قطع في ستة أشهر، ما يقرب من ثلاثين ألف كيلومتر!.
http://www.al-fateh.net/images14/fa14q32.JPG
بسم الله الرحمن الرحيم
{ألم يَروا إلى الطيرِ مُسخّراتٍ في جوّ السماءِ ما يُمسكهُنّ إلاّ اللهُ إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يؤمنون}. صدق الله العظيم (سورة النحل- الآية: 78).
منذ قديم الزمان، لاحظ الإنسان، اختلاف أنواع الطيور، خلال فصول السنة؛ ففي الشتاء مثلاً يجد طيوراً تبقى معه لعدة أشهر، وما إن يبدأ فصل الربيع، حتى يجد أنها قد غادرته، لتبدأ أنواع أخرى من الطيور بالقدوم، وهكذا.
لقد لاحظ عالمنا العربي الكبير (الجاحظ)، الظاهرة هذه عند الطيور ظاهرة (الهجرة) فدعا الطيور المهاجرة بـ (الـقواطـع)، والطيور المقيمة بـ(الأوابد).
لا عوائق!
تهاجر الطيور من بلد إلى آخر، أو من قارة إلى أخرى، قاطعة في ذلك مسافات بعيدة، لا تهمها العوائق التي تعترضها.. فالأنهار والبحار والجبال العالية، لا تشكل أية عوائق أمام الطيور المهاجرة.
كما أن الرياح والعواصف والأمطار، قد تعترض هذه الطيور، وقد يهلك منها الآلاف بسبب ذلك، لكن الذي يصل بسلام إلى المنطقة التي يريد، أكثر بكثير.
بعض الطيور المهاجرة، يتبع طريقة ذكية يجنبه الكثير من التعب والمشقة، بل ويكفل له الطعام، في أغلب الأحيان، إذ أن طيوراً كثيرة، تحط على البواخر التي تقطع المحيطات والبحار، فيطعمها البحارة، ويحافظون عليها، ومن أمثلة هذه الطيور (أبو الحن) و(السنونو) و(الزرزور).
طريق الهجرة
كيف تهتدي الطيور المهاجرة إلى طريقها؟.
سؤال حير العلماء، منذ قديم الزمان، لذلك درسوا هذا الموضوع دراسة مستفيضة، ومع ذلك، لم يعرفوا الجواب الدقيق، ووضعوا بعض التكهنات، التي قد تكون عوامل تساعد الطير المهاجر على معرفة طريقه، وهي:
أن تجد الطيور طريقها بوساطة دافع غريزي، ترثه الفراخ عن الآباء، كما ترث غريزة بناء العش.
أو قد يتعرف الطائر المهاجر على طريقه من بعض المعالم الواضحة، كالجبال والأنهار والبحار.
كما قد يتعرف الطائر على طريقه من موقع الشمس في الأفق، أو من مواقع النجوم.
أبطال الهجرة
بعض الطيور يقطع في هجرته مسافة قصيرة نسبياً، والبعض الآخر يقطع مسافة شاسعة. بطل أبطال هجرة المسافات الشاسعة الطويلة هو (نورس القطب)، الذي يهاجر من البحر الأبيض في روسية، إلى (فريمنتل) في غربي استراليا، قاطعاً مسافة، تزيد على عشرين ألف كيلومتر!.
من أبطال الهجرة أيضاً (الزقزاق الذهبي)، الذي يهاجر من (آلاسكا)، ومناطق قطبية أخرى، إلى أميركا الجنوبية أو (نيوزيلنده). وقد روقب زقزاق ذهبي، فوجد أنه قد قطع في ستة أشهر، ما يقرب من ثلاثين ألف كيلومتر!.