محب الغيث
2010-01-24, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحمر والأخضر والأصفر لم تعبر
هناك ألوان هي بهيجة في الطبيعة
وأصبحت بهيجة حتى في عالم الانترنت
ولكن تخرج هنا عن هدف تحقيق الابتهاج إلى أهداف أخرى
مع أن هذا النمط يوجد في الطبيعه أيضاً
وعندما تكون هذه الألوان بتلك الخصوصية
تصبح تحت المراقبة فيسهل اكتشافها
في حال الحظور وممارسة السلوك
ويسهل افتقادها فإذا فُقِدت وتكرر هذا الافتقاد
عُلِم أن ما يحرك هذه الألوان من فكر قد خُصِب في مفاعل خطير
ويبدو أن القوة الضاغطة المغناطيسية الكونية كما يقال حديثاً
بلغت الحد الأقصى من فوقها
لتُحِدث تغيرات كبيرة في الغياب والحضور
بل يتحكم في متى تغضب ومتى تهل بالسرور
وتضن انها تتصرف بذاتها لكن
فالحقيقه قد سُيِِرت بموجات خفيه أثرت عليها بقوه
فانحرف عندها السلوك والمصيبه انها لا تشعر بهذا الانحراف
ولن تشعر أبداً وتبقى المشكله قائمه
لأنها مركبة وتراكمية ويبقى لها أثرها السلبي
وقد غابت عن الكثير لكن لا تغيب عن مدبر هذا الكون
وكما أنها تكتشف بسهوله من قبل من أعطاه الله
علم في أسرار سلوكيات تلك الألوان ودوافعها
وتبقى محتاجه له مع كل تلك السلوكيات
وقد يأتي اليوم الذي تعود فيه الى السلوك المعتدل
كما سوف تعود أرض العرب مروج وأنهار
وأخيراً يبقى الحرف قادراً أن يصنع كلمات
يشكل بها البحار والصحاري والكهوف
ليضيع فيها كل من ضن انه ادرك المراد
فيتفاجئ بظلام دامس يسدل
كالستار لينهي فصول قصة حرف
اخترق صفوف الزيف وآثرالخفاء
لتغيب الحقائق من جديد وراءه
بعد ما ارجفت قلب من كان شريكاً في تلك الحقائق
الأحمر والأخضر والأصفر لم تعبر
هناك ألوان هي بهيجة في الطبيعة
وأصبحت بهيجة حتى في عالم الانترنت
ولكن تخرج هنا عن هدف تحقيق الابتهاج إلى أهداف أخرى
مع أن هذا النمط يوجد في الطبيعه أيضاً
وعندما تكون هذه الألوان بتلك الخصوصية
تصبح تحت المراقبة فيسهل اكتشافها
في حال الحظور وممارسة السلوك
ويسهل افتقادها فإذا فُقِدت وتكرر هذا الافتقاد
عُلِم أن ما يحرك هذه الألوان من فكر قد خُصِب في مفاعل خطير
ويبدو أن القوة الضاغطة المغناطيسية الكونية كما يقال حديثاً
بلغت الحد الأقصى من فوقها
لتُحِدث تغيرات كبيرة في الغياب والحضور
بل يتحكم في متى تغضب ومتى تهل بالسرور
وتضن انها تتصرف بذاتها لكن
فالحقيقه قد سُيِِرت بموجات خفيه أثرت عليها بقوه
فانحرف عندها السلوك والمصيبه انها لا تشعر بهذا الانحراف
ولن تشعر أبداً وتبقى المشكله قائمه
لأنها مركبة وتراكمية ويبقى لها أثرها السلبي
وقد غابت عن الكثير لكن لا تغيب عن مدبر هذا الكون
وكما أنها تكتشف بسهوله من قبل من أعطاه الله
علم في أسرار سلوكيات تلك الألوان ودوافعها
وتبقى محتاجه له مع كل تلك السلوكيات
وقد يأتي اليوم الذي تعود فيه الى السلوك المعتدل
كما سوف تعود أرض العرب مروج وأنهار
وأخيراً يبقى الحرف قادراً أن يصنع كلمات
يشكل بها البحار والصحاري والكهوف
ليضيع فيها كل من ضن انه ادرك المراد
فيتفاجئ بظلام دامس يسدل
كالستار لينهي فصول قصة حرف
اخترق صفوف الزيف وآثرالخفاء
لتغيب الحقائق من جديد وراءه
بعد ما ارجفت قلب من كان شريكاً في تلك الحقائق