أعلن وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور محمد خشيم , أن وزير الصحة وجه الجهات الصحية في منطقة مكة المكرمة برفع بيان بالمباني المتضررة التابعة للوزارة . وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بمقر إدارة الشؤون الصحية بمحافظة جدة أن فرقاً طبية وقائية ارسلت فور حدوث الكارثة عينات لخزانات المياه التي تغذي مدينة جدة خوفا من تلوث المياه والتأكد من صلاحية المياه للشرب.
وأشار إلى انخفاض أعداد حالات حمى الضنك في جدة وأنها لا تتجاوز حالتين فقط , مشيرا إلى أن الصحة لديها خطة للطوارئ في حال انفجرت بحيرة المسك ومجابهة الوضع وهناك خطة أيضا بإخلاء المستشفيات واستخدام مستشفيات أخرى لنقل المرضى اليها . وقال مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور خالد ظفر: إن صحة منطقة مكة المكرمة لديها الخبرة في التعامل مع الكوارث لأننا نواجه سنويا أعدادا كبيرة من الحجاج.وأشار إلى إجراء تجربة فرضية بإخلاء مستشفى العيون وتمت بنجاح .
وأضاف بأنه في حالة وقوع الكارثة لا قدر الله فإن صحة العاصمة المقدسة ستكون الخط الثاني لنقل المصابين اوالوفيات اليها , مؤكدا ان لديها 1500 سرير منها 500 في مدينة الملك عبدالله الطبية و1000 بمستشفيات المشاعر التي سيتم تشغيلها عند اللزوم وهي مجهزة بأحدث الأجهزة التقنية كما توجد بصحة جدة 400 عين «حافظات الجثث في ثلاجات الموتى» بمستشفياتها لنقل الجثث اليها. وأبدى وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي الدكتور زياد ميمش تخوفه من انتشار البعوض في المياه الراكدة إضافة لتخوفه من مياه الشرب , مضيفا أنه تم التأكد من التسمم الغذائي, وشدد على اهمية التواصل مع المختبرات لسرعة إظهار النتائج .